بابكر فيصل بعد 1000 يوم من الحرب: الوطن يتشظى والحل في خارطة طريق الرباعية

متابعات: عين الحقيقة

حذر رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي، بابكر فيصل، من المخاطر المتسارعة التي تتهدد السودان بعد مرور نحو 1000 يوم على اندلاع الحرب، مؤكداً أن البلاد تقف اليوم على «حافة التقسيم والتفتت» في ظل تفكك النسيج الاجتماعي واتساع دائرة الاستقطاب.

وقال فيصل، في منشور على صفحته «بفيسبوك»، إن خطاب الكراهية يشهد انتشاراً “مخيفاً وغير مسبوق” بالتزامن مع استمرار من وصفهم بـ“سدنة هياكل الوهم” في إطلاق الوعود بانتصارات عسكرية وشيكة، دون اكتراث لمعاناة المواطنين وتدهور الأوضاع الصحية والمعيشية.

وأضاف: “من لم يمت بالسيف مات بحمى الضنك أو الكوليرا أو سوء التغذية”، في إشارة إلى تعدد مصادر الموت التي تحاصر المدنيين وسط الحرب.

ورغم الصورة القاتمة، أشار فيصل إلى أن بوادر الوعي بدأت تعود لدى قطاعات واسعة من السودانيين خلال الأشهر الماضية، حيث تحولت مؤشرات الرأي العام بشكل ملحوظ لصالح دعوات “الفطرة السليمة: لا للحرب والموت والدمار”.

وشدّد رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي على أن مبادرة الرباعية وخارطة طريقها المعلنة في 12 سبتمبر 2025 تمثل “الفرصة الذهبية” التي ينبغي على الشعب السوداني التمسك بها “والعضّ عليها بالنواجذ”، بعيداً عن “أوهام انتظار غودو الذي لا يأتي أبداً”.

وكشف فيصل عن تحركات واتصالات دؤوبة تُجريها الدول الأربع المعنية بالمبادرة، معرباً عن أمله في أن تثمر قريباً عن اتفاق لوقف إطلاق النار لأغراض إنسانية، تمهيداً لفتح الطريق أمام وقف دائم للقتال واستئناف العملية السياسية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.