عثمان ميرغني يصف حديث وفد «صمود» مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية «بالغشامة السياسية»
القاهرة: عين الحقيقة
وصف الكاتب الصحفي السوداني عثمان ميرغني تحركات وفد من التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» في عدد من دول الاتحاد الأوروبي بأنها «غشامة سياسية»، وذلك على خلفية تداعيات زيارة أجراها الوفد إلى مدينة لاهاي.
وقال ميرغني في تدوينة علي صفحته «بفيسبوك» إن وفد «صمود»، الذي ضمّ خالد عمر يوسف وبكري الجاك ونجلاء كرار، التقى رئيس المكتب التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وطالب خلال اللقاء بتشكيل لجنة تحقيق بشأن ما اعتبره استخدام القوات المسلحة السودانية لأسلحة كيميائية في الحرب الدائرة بالبلاد.
وبحسب ميرغني، أبلغ أعضاء الوفد المسؤول الأممي بوجود تقارير قالوا إنها «موثقة ومدعومة بأدلة مادية» حول تلك الاتهامات.
وأضاف أن رئيس المكتب التنفيذي للمنظمة أوضح للوفد أن تشكيل لجنة تحقيق يواجه صعوبات إجرائية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى سعيه لدعم الجهود التي تقودها ألمانيا داخل المنظمة في هذا الملف.
وانتقد ميرغني، في تعليقه، أداء الفاعلين السياسيين السودانيين، معتبرًا أن المشهد السياسي يعاني من نقص في الخبرة والحنكة في إدارة القضايا ذات الطابع الدولي، قائلًا: لا أزال أكرر أن ساستنا تنقصهم الخبرة والحنكة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.