«تحالف صمود»: الحرب مؤامرة من بقايا النظام السابق و«تنظيم الإخوان» لإجهاض الثورة واستهداف الشعب السوداني
متابعات: عين الحقيقة
أكد القيادي في تحالف صمود، المهندس خالد عمر يوسف، أن بناء «الكتلة الحرجة» يمثل الطريق الأساسي لوقف الحرب، مشددًا على أن توحّد السودانيين هو المدخل الحقيقي لإنهائها وتقليص أمدها.
وقال خالد عمر يوسف، المعروف بـ«سلك»، خلال ندوة نُظمت بالعاصمة البريطانية لندن، إن إنهاء الحرب يتطلب تحريك الكتلة الصامتة وتحويلها إلى كتلة ناطقة وفاعلة، عبر تكوين أوسع جبهة مدنية مناهضة للحرب.
من جانبه، قال القيادي بالتحالف بابكر فيصل إن النظام السابق كان يعتقد أن الثورة قد انتهت، لكنه تفاجأ بحراك 19 ديسمبر الذي انطلق من داخل السودان.
وأوضح بابكر فيصل أن تحالف «صمود» يعمل في ظروف بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن الجهد الدبلوماسي للتحالف مستمر على المستويين الأفريقي والأوروبي.
وأضاف أن الحرب الجارية تمثل مؤامرة تقف خلفها بقايا النظام السابق وتنظيم الإخوان المسلمين، بهدف إجهاض الثورة واستهداف الشعب السوداني.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.