شدد رئيس الإدارة المدنية المكلف بولاية وسط دارفور، المهندس عبدالكريم يوسف عثمان، على ضرورة الاهتمام بأوضاع السجون والحراسات بالولاية، وتحسين بيئتها بما يضمن صون حقوق الإنسان وتطبيق القانون.
وأثنى عبدالكريم، خلال مخاطبته صباح اليوم فعالية افتتاح وحدة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وحماية الطفل بالفرقة الثانية في زالنجي، على جهود قيادة الدعم السريع واهتمامها بحقوق الإنسان ومحاربة الانتهاكات المرتبطة بالحرب.
ودعا إلى تعزيز التنسيق بين الوحدة والشرطة والجهات القانونية والعدلية، للحد من السلوكيات غير القانونية، وترسيخ مبدأ إنفاذ الحقوق عبر القانون، إلى جانب تفعيل الإجراءات القانونية والقضائية، والنظر في البيئة العامة للسجون والحراسات باعتبارها من أبسط حقوق الإنسان.
كما أكد أهمية تأمين هذه المواقع الحيوية ومنع التعدي عليها أو الهروب منها، بوصف ذلك أحد العوامل الأساسية لإنجاح عمل الوحدة وتحقيق أهدافها.
من جانبه، دعا رئيس مجلس التأسيس المدني بولاية وسط دارفور، حامد ضيف الله، إلى تركيز جهود وحدة حقوق الإنسان وحماية الطفل على الجوانب الإنسانية والقانونية المرتبطة بقضايا المواطنين، مشدداً على أهمية تهيئة بيئة مدينة زالنجي وأوضاع السجون، خاصة مع توقع استضافتها لمقر تابع للأمم المتحدة خلال الفترة المقبلة.
بدوره، وصف قائد ثاني الفرقة الثانية زالنجي، العقيد عيسى أبكر، افتتاح وحدة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وحماية الطفل بأنه خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، مؤكداً أن إنشاء المكتب يعكس اهتماماً بحماية حقوق الإنسان.
من جهته، أوضح رئيس وحدة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وحماية الطفل بالفرقة الثانية، صالح عثمان صالح، أن الوحدة تعمل على رصد وتوثيق الانتهاكات المرتبطة بالنزاع المسلح، إلى جانب توعية القوات بالقانون الدولي الإنساني، وضمان حقوق النزلاء والأسرى، وحماية الأطفال من التجنيد القسري والعنف، ورعاية الفئات الضعيفة من النازحين واللاجئين.
كما أشار مستشار حقوق الإنسان بالوحدة، عبدالرؤوف مصطفى، إلى أن أهمية الوحدة تكمن في دورها الرقابي وتوثيق الانتهاكات الناتجة عن الحرب، بما يسهم في معالجة الآثار الإنسانية المعقدة التي خلفها الصراع، مؤكداً أن جوهر عملها يتمحور حول حماية الإنسان وصون كرامته.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.