«مؤتمر الكنابي» يطالب بتحقيق دولي بعد اتهامه الجيش بقصف نازحين في السنوط

متابعات: عين الحقيقة

اتهمت مركزية مؤتمر الكنابي، الثلاثاء، الجيش السوداني بقتل عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، في غارة جوية استهدفت تجمعاً للنازحين في منطقة السنوط، واصفة الحادثة بأنها جريمة حرب قد ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

وقالت المركزية، في بيان تلقت «عين الحقيقة» نسخة منه، إن هجوماً جوياً نُفذ صباح الإثنين استهدف مدنيين عزلاً في المنطقة، ما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص و«إبادة أسر كاملة»، إلى جانب سقوط عدد كبير من الجرحى.

وأوضح البيان أن الهجوم أدى إلى مقتل 11 رجلاً وامرأة جرى توثيق أسمائهم، إضافة إلى مقتل 15 طفلاً، مشيراً إلى أن القصف استهدف نازحين غير مشاركين في الأعمال القتالية، وبصورة وصفها البيان بأنها «ممنهجة وواسعة النطاق».

واعتبرت الهيئة الحقوقية والسياسية، التي تمثل شريحة من مجتمعات الكنابي في السودان، أن الحادثة تمثل جريمة دولية جسيمة، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ومبادئ التمييز والتناسب في النزاعات المسلحة.

وطالبت المركزية بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في الحادثة، داعية إلى محاسبة المسؤولين عبر الآليات الدولية، وعلى رأسها المحكمة الجنائية الدولية، ومنع الإفلات من العقاب.

كما شددت على ضرورة تمكين الضحايا وذويهم من جبر الضرر، مؤكدة أن حماية المدنيين ليست خياراً سياسياً، بل التزام قانوني وأخلاقي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.