معمر موسى: لا دولة في بورتسودان.. بل مراكز قوى تُدار بمنطق الرجالة

بورتسودان: عين الحقيقة

 

وصف الناشط السياسي معمر موسى الوضع الراهن تحت سيطرة سلطة الأمر الواقع في بورتسودان بالانهيار المؤسسي الشامل، مؤكّدًا غياب كافة الهياكل الرقابية والتشريعية «البرلمان» والمحاسبية «المحكمة الدستورية»، في إشارة إلى إفساح المجال لسيادة قانون الغاب والتمكين السياسي لفلول النظام البائد.

وأوضح معمر موسى، في منشور على صفحته «بفيسبوك»، أن التعيينات في المناصب القيادية أصبحت تتم بمنطق «الرجالة» وعبر أدوات التمكين القبلي والمليشي، بعيدًا عن الكفاءة أو المعايير الوطنية. وكشف عن حالة شلل كامل تصيب الجهاز التنفيذي، لدرجة جعلت شركات البترول «تخوّف» الحكومة وتفرض تسعيرتها الخاصة للوقود أو تُحجم عن توزيعه دون رادع.

كما انتقد الناشط بشدة تغوّل سماسرة البصات السفرية وفرضهم لجبايات قسرية “غصبًا عن عين الحكومة”، في إشارة واضحة إلى غياب هيبة الدولة وتلاشي سلطة القانون لصالح مراكز القوى والنهب المنظم الذي ترعاه الحركة الإسلامية وحلفاؤها في بورتسودان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.