تتواصل الدعوات والمطالبات الحقوقية في البلاد للكشف عن مصير الطبيب الصيدلي د. طارق أحمد علي، بعد مرور 400 يوم على اختفائه، عقب اعتقاله بواسطة استخبارات الجيش في 5 مارس 2025، إثر سيطرتها على منطقة شرق النيل في الخرطوم.
وبحسب بيان «محامو الطوارئ»، فإن اعتقال د. طارق جاء على خلفية اتهامات تتعلق بالتعاون مع قوات الدعم السريع، في وقت كان يدير فيه تكية «مطبخًا جماعيًا» بمنطقة دار السلام المغاربة في الحاج يوسف، وهي مبادرة إنسانية استمرت منذ اندلاع الحرب، لتقديم الغذاء للمدنيين في ظل أوضاع إنسانية معقدة.
وأشار البيان إلى أن مصير الطبيب ومكان احتجازه لا يزالان مجهولين حتى الآن، دون عرضه على النيابة أو تمكينه من أي ضمانات قانونية، بما في ذلك الحق في محاكمة عادلة، معتبرًا ذلك انتهاكًا صريحًا للدستور الوطني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
ودعا البيان إلى تحرك عاجل للكشف عن مصيره وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتمكينه من حقوقه القانونية الكاملة، أو الإفراج الفوري وغير المشروط عنه.
كما حذر من أن استمرار حالات الاختفاء القسري، لا سيما بحق المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، يُمثل تهديدًا خطيرًا لسيادة القانون، ويعكس نمطًا مقلقًا من الانتهاكات الجسيمة، مطالبًا بمساءلة المسؤولين ووضع حد لهذه الممارسات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.