شريف محمد عثمان: مسيّرات إيران تطيل حرب السودان وتستهدف المدنيين

متابعات: عين الحقيقة

اتهم الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني، شريف محمد عثمان، إيران بالمساهمة في إطالة أمد الحرب في السودان عبر تزويد الجيش بالمسيّرات، مؤكدًا أن هذه الأسلحة لعبت دورًا مباشرًا في تصعيد العنف واستهداف المدنيين.

وفي مقابلة مع سكاي نيوز عربية الأحد، قال عثمان إن المسيّرات الإيرانية أصبحت «الأكثر فتكًا بالمدنيين»، مشيرًا إلى أنها غيّرت طبيعة المعركة ووسّعت نطاق الاستهداف إلى مناطق بعيدة عن خطوط الاشتباك.

 

وأضاف أن التعاون بين طهران والجيش السوداني بدأ منذ الأسابيع الأولى للحرب، لافتًا إلى أن هذه المسيّرات دخلت البلاد تحت إشراف عناصر من الحركة الإسلامية قبل أن تُدمج لاحقًا ضمن ترسانة الجيش.

 

وأوضح أن انتشار المسيّرات في أنحاء واسعة من السودان ضيّق فرص النجاة أمام المدنيين، خاصة أثناء محاولات النزوح، متهمًا إياها باستهداف الفارين من مناطق القتال.

 

وفي اتهامات لافتة، قال عثمان إن جماعات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمون في السودان تشرف على عمليات تهريب السلاح، دون تقديم تفاصيل إضافية.

 

سياسيًا، دعا عثمان إلى إعادة إطلاق الحوار عبر مبادرة “الرباعية” كمدخل لتسوية شاملة، مطالبًا المجتمع الدولي بمواقف أكثر حزمًا، تشمل وقف تدفق السلاح وممارسة ضغوط فعّالة على الأطراف الرافضة لوقف إطلاق النار.

 

كما شدد على ضرورة توسيع ولاية المحكمة الجنائية الدولية لتشمل كامل السودان، وليس دارفور فقط، مع تسليم المطلوبين، في خطوة قال إنها ضرورية لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.