أثار مقطع فيديو متداول يُظهر قائد محمد حمدان دقلو «حميدتي» في اجتماع مع ضباطه بمدينة نيالا، عاصفة من السخرية والانتقادات، بعد أيام من تصريحات منسوبة للفريق النور قبة زعم فيها أن حميدتي يدير العمليات من خارج البلاد.
ورأى ناشطون ومحللون أن تفاصيل الفيديو تحمل دلالات لافتة؛ إذ ظهر الضباط وهم يلوّحون بأيديهم لتخفيف وطأة الحرارة في ظل انقطاع التيار الكهربائي، في مشهد وصفه مراقبون بأنه «بصمة جغرافية» تعزز فرضية وجود القيادة داخل السودان، وتحديدًا في إقليم دارفور، بما يقوّض الرواية الرسمية.
ويضع انتشار المقطع مصداقية الخطاب العسكري الأخير تحت ضغط متزايد، إذ اتهم مدوّنون ما يُعرف بجناح الصقور داخل الجيش باللجوء إلى «تزييف الوعي» وصياغة روايات دعائية لتغطية التعثر الميداني ورفع المعنويات، في وقت تتسع فيه فجوة الثقة بين التصريحات والوقائع على الأرض.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.