الكشف عن واجهات مرتبطة بممول الإرهاب “عبد الباسط حمزة” تنشط في غسيل الأموال
متابعات ـ عين الحقيقة
كشفت مصادر عن تفاصيل مخطط مالي تقوده أذرع مرتبطة برجل الأعمال في النظام البائد “عبد الباسط حمزة”، لإعادة تدوير أموال ضخمة في قطاعي العقارات والمحروقات بين الخرطوم ودبي، عبر واجهات تجارية حديثة النشأة.
وطبقاً للمعلومات التي اوردتها صحيفة “الهدف”، فإن المدعو (ح. ع. م) تلقى تدفقات مالية تجاوزت مليون درهم إماراتي، جرى تمريرها عبر حساب شركة استيراد سيارات في دبي مملوكة لقريبه (ح. ص. ح). وأكدت المصادر أن هذه الأموال استُخدمت في عمليات غسيل أموال واسعة، حيث قام المذكور بشراء فيلا فاخرة في إمارة دبي بقيمة تجاوزت 800 مليار جنيه سوداني، في قفزة لثروته في فترة لم تتجاوز مدتها 18 شهراً.
وكشفت المصادر عن تغلغل (ح. ع. م) في قطاع الطاقة السوداني، بامتلاكه لـ (7) محطات وقود في محلية الدبة، إلى جانب استحواذه مؤخراً على محطة استراتيجية بمنطقة “لفة الكلاكلة” جنوب الخرطوم.
ونقلت المصادر عن مقربين من دائرة النشاط المالي للمذكور، أن دوره خلال فترة “حكومة الثورة” كان يرتكز على سحب كميات ضخمة من الوقود من المركز وتوجيهها نحو الولاية الشمالية، ضمن استراتيجية ممنهجة استهدفت “تغبيش” المشهد الاقتصادي وتجفيف العاصمة من الإمدادات البترولية لخلق حالة من السخط الشعبي وتعطيل حركة الإنتاج.
ويواصل (ح. ع. م) تحركاته الميدانية بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، تحت غطاء نشاط تجاري في استيراد البترول عبر إحدى الشركات -لم يفصح عنها المصدر- وسط مطالبات بتفعيل آليات الرقابة المالية لملاحقة هذه الأصول المرتبطة بـحرب النظام البائد على اقتصاد البلاد وإعادة سيطرته على الدولة واقتصادها ومؤسساتها. يذكر أن عبد الباسط حمزة ألقي القبض عليه في القاهرة فجر الإثنين، الموافق 15 من يناير2024م على خلفية اتهامه بتمويل الإرهاب من قبل واشنطون
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.