أثار إعلان سفارة السودان لدى جمهورية مصر العربية وفاة مواطن سوداني داخل مقرها بالقاهرة أثناء استكمال إجراءات تتعلق بإصدار وثيقة سفر تمهيداً لترحيله، تساؤلات حول ملابسات الحادثة والظروف التي سبقت الوفاة.
وقالت السفارة، في بيان توضيحي، إن المواطن حامد علي آدم موسى «64 عاماً» توفي عقب حضوره إلى مقرها لاستكمال إجراءات إصدار وثيقة سفر، مشيرةً إلى أنها اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة لإثبات حالة الوفاة بحضور النيابة والسلطات المصرية المختصة.
غير أن البيان لم يوضح الأسباب المباشرة للوفاة أو الحالة الصحية للمواطن قبل دخوله السفارة، كما لم يتضمن تفاصيل بشأن المدة التي قضاها داخل المبنى، أو ما إذا كان قد تلقى رعاية طبية عاجلة عقب تعرضه للوعكة التي أودت بحياته.
ويثير الحادث تساؤلات إضافية حول أوضاع السودانيين الذين يواجهون إجراءات الترحيل القسري أو أوضاعاً قانونية معقدة في دول اللجوء والإقامة، ومدى توافر آليات الحماية والرعاية القنصلية لهم في مثل هذه الظروف.
كما يسلط الضوء على الحاجة إلى مزيد من الشفافية في عرض تفاصيل الوقائع المماثلة، خاصة عندما تحدث داخل منشآت دبلوماسية يُفترض أن توفر الحماية والخدمات القنصلية لمواطنيها.
واكتفت السفارة، في بيانها، بتقديم التعازي لأسرة الفقيد، مؤكدة حرصها على رعاية مصالح المواطنين السودانيين، ومجددة دعوتها لهم إلى حمل الأوراق الثبوتية والمستندات القانونية اللازمة، والالتزام بالقوانين المنظمة للإقامة في الدولة المضيفة.
وتبقى نتائج التحقيقات الرسمية والتقارير الطبية المنتظرة العامل الحاسم في توضيح أسباب الوفاة وملابساتها كاملة، والإجابة عن التساؤلات التي أثارتها الواقعة بين أوساط الجالية السودانية في مصر.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.