أعاد حديث الكاتب الصحفي الإسلامي عبدالماجد عبدالحميد بشأن موقف الإسلاميين من التفاوض فتح ملف التباينات داخل المعسكر الداعم للجيش السوداني، وسط تساؤلات حول طبيعة الخلافات غير المعلنة بشأن مساري الحرب والسلام وإدارة المرحلة الراهنة.
وقال عبدالحميد، خلال مشاركته في برنامج «الطريق 18»، إن التيار الإسلامي لا يرفض التفاوض أو خيار السلام، مؤكداً عدم صدور مواقف من قيادات أو شخصيات إسلامية تدعو إلى تعطيل أي مسار تفاوضي يفضي إلى إنهاء الحرب.
وأوضح أن الاتهامات المتعلقة برفض التفاوض لا ترتبط بالإسلاميين، وإنما بموقف قيادة الجيش، التي قال إنها تتمسك بالخيار العسكري وترفض الدخول في مفاوضات في الوقت الراهن.
وتشير هذه التصريحات إلى وجود تباينات داخل القوى المتحالفة مع الجيش بشأن إدارة ملف الحرب والبحث عن تسوية سياسية، في وقت يراقب فيه الشارع السوداني مآلات الخلافات بين مكونات المعسكر الواحد وانعكاساتها على فرص إنهاء النزاع.
ويرى متابعون أن تصاعد النقاش حول مواقف الإسلاميين وقيادة الجيش يعكس خلافاً سياسياً مكتوماً حول مستقبل الحرب ومسار الحل، خصوصاً مع تزايد الضغوط المحلية والإقليمية والدولية للدفع نحو تسوية تنهي القتال وتضع حداً لمعاناة المدنيين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.