أعلنت حركة/جيش تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد نور، مشاركتها في اجتماعات الآلية الخماسية الخاصة بالأزمة السودانية، المقرر انعقادها بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، عبر وفد رفيع المستوى يمثل الحركة في المداولات المرتقبة.
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة، محمد عبد الرحمن الناير، في تصريح لـ«عين الحقيقة»، إن مشاركة الحركة تأتي استجابةً للدعوة التي وجهتها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيغاد وجامعة الدول العربية، لمناقشة سبل إنهاء الحرب ومعالجة الأزمة السودانية.
وأضاف أن الاجتماعات تنعقد في وقت يواجه فيه السودان تحديات سياسية وإنسانية متفاقمة نتيجة استمرار الحرب واتساع نطاق المعاناة الإنسانية، الأمر الذي يتطلب، بحسب قوله، تعزيز الجهود الرامية إلى وقف القتال وفتح مسارات جادة للحل السياسي.
وأكد الناير أن الحركة تنظر بإيجابية إلى المبادرات الإقليمية والدولية الساعية إلى إنهاء الحرب، مشيراً إلى أن مشاركتها تأتي انطلاقاً من التزامها بالمبادئ والرؤى الواردة في إعلان المبادئ السوداني نحو بناء وطن جديد يقوم على السلام والعدالة والمواطنة المتساوية.
وأوضح أن وفد الحركة يترأسه نائب رئيس الحركة، عبد الله حران آدم، ويضم سارة آدم عبد الكريم، مسؤولة القطاع السياسي، ونميري عيسى، مسؤول الشؤون الإنسانية والمنظمات، وعبد اللطيف أبكر «بوبسون»، مسؤول شؤون الشباب والطلاب.
وأشار إلى أن الحركة تأمل أن تسهم اجتماعات أديس أبابا في دفع الجهود السياسية الرامية إلى إنهاء الحرب، وتوفير أرضية مشتركة تساعد السودانيين على التوصل إلى تسوية شاملة تعالج جذور الأزمة وتحقق السلام والاستقرار في البلاد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.