أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» أن جماعات مسلحة تعرقل جهود الاستجابة لاحتواء تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك عقب احتجاز خمسة من العاملين في فرق الاستجابة الإنسانية بصورة مؤقتة في مقاطعة إيتوري.
وأوضح المكتب أن الحادثة تعكس التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجه العاملين في المجالين الإنساني والصحي، في وقت تتواصل فيه الجهود الرامية إلى الحد من انتشار المرض واحتواء بؤر التفشي في المناطق المتأثرة.
وأشار «أوتشا» إلى أن الأوضاع الأمنية والإنسانية في شرق الكونغو الديمقراطية تشهد تدهوراً متسارعاً، لافتاً إلى أن تصاعد أعمال القتال في إقليم جنوب كيفو أدى إلى نزوح نحو 20 ألف شخص خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي يزيد من تعقيد عمليات الاستجابة الإنسانية والصحية.
وحذّر المكتب من أن استمرار حالة انعدام الأمن قد يعرقل وصول الفرق الطبية والإغاثية إلى المجتمعات المتضررة، ويقوّض الجهود المبذولة لمكافحة الأمراض وتقديم المساعدات الأساسية للسكان المحتاجين.
وأكدت الأمم المتحدة أهمية ضمان وصول العاملين في المجالين الإنساني والصحي إلى المناطق المتضررة بأمان، بما يسهم في تعزيز الاستجابة الصحية وحماية المدنيين من تداعيات النزاعات والأوبئة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.