كشف تقرير صحفي عن تنامي دور شركات الظل والواجهات التجارية في تمويل اقتصاد الحرب في السودان، مشيرًا إلى أن شبكات مرتبطة بالحركة الإسلامية تعتمد بصورة متزايدة على تجارة الوقود وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية بوصفها مصادر رئيسية للتمويل.
ونقل التقرير، الذي نشرته وكالة «إرم نيوز»، عن مصادر سياسية سودانية مطلعة، أن هشاشة الرقابة وتعدد مراكز النفوذ أسهما في تحويل الوقود إلى سلعة استراتيجية تُدار عبر شبكات للنقل والتخزين وإعادة التوزيع. وأضافت المصادر أن بعض المنظمات والواجهات التجارية تمتلك استثمارات في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والنقل.
وبحسب المصادر، فإن استمرار الاقتصاد الموازي عزز نفوذ شركات الظل، وخلق بيئة مواتية لازدهار شبكات مالية وتجارية تعمل خارج الأطر الرسمية، في وقت أفرزت فيه الحرب شريحة جديدة من رجال الأعمال والوسطاء المستفيدين من اضطراب الأسواق وارتفاع الطلب على السلع الاستراتيجية والخدمات اللوجستية.
من جانبه، قال مساعد رئيس حزب الأمة القومي، عروة الصادق، لـ»إرم نيوز»، إن أخطر تداعيات الحرب يتمثل في تشكل “اقتصاد ظل” يعيد رسم مراكز القوة خارج مؤسسات الدولة، محذرًا من أن تفكيك هذه الشبكات سيكون تحديًا لا يقل صعوبة عن التوصل إلى وقف إطلاق النار إذا استمرت الحرب لفترة أطول.
وأشارت وكالة “إرم نيوز” إلى أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من الاتهامات الواردة في التقرير، كما تعذر عليها الحصول على تعليق من الجهات المذكورة بشأن تلك الاتهامات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.