إغلاق مرتقب للحدود مع مصر منتصف يوليو

أعلن تنظيم «ترس السودان» المناهض للنظام العسكري، اليوم الجمعة، عزمه استئناف الإغلاق الشامل لكافة المعابر الحدودية الشمالية مع مصر، إلى جانب الطرق الاستراتيجية في شرق البلاد وولاية البحر الأحمر، اعتبارًا من 15 يوليو الجاري وحتى إشعار آخر.

وقال التنظيم، في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة»، إن قرار العودة إلى «التتريس» وإغلاق الطرق الرئيسة والحيوية يأتي تحت شعار «الحرية للمناضل الدكتور أحمد شفاء»، احتجاجًا على الحكم القضائي الصادر بحقه والقاضي بسجنه، واصفًا الحكم بأنه «جائر ومسيّس»، ومتهمًا جماعات إسلامية وميليشيات موالية للجيش، من بينها «كتيبة البراء بن مالك»، بالوقوف وراءه.

وربط البيان قرار إغلاق الحدود الشمالية بما وصفه بـ«التدخلات العسكرية الخارجية»، مجددًا اتهاماته للطيران الحربي المصري بتنفيذ غارات داخل الأراضي السودانية، معتبرًا ذلك «انتهاكًا سافرًا للسيادة الوطنية».

كما دعا التنظيم لجان المقاومة والشباب في مختلف الولايات إلى تفعيل الإغلاق، لمنع ما وصفه بـ«نهب الموارد الاقتصادية السودانية ومصادرتها وتهريبها نحو شمال الوادي».

وأوضح البيان أن الخطوة المرتقبة تشمل إغلاقًا كاملًا لمحاور الشحن والنقل البري على طريق بورتسودان الاستراتيجي، الذي يُعد الشريان الاقتصادي الأهم للبلاد في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة، محذرًا من أن ذلك قد ينعكس بصورة مباشرة على حركة التجارة وسلاسل الإمداد.

وأضاف البيان: «إن هذا الفعل الثوري المنظم والمسؤول يشكل خط الدفاع الأمامي الأول للحد من عملية نهب موارد السودان، وصون ثروات الوطن الغالية من الاستنزاف والتهريب، وردًا حاسمًا على التدخلات الخارجية والأحكام القضائية الجائرة».

وأكد التنظيم ضرورة التزام جميع المجموعات الثورية بـ«السلمية التامة»، والعمل بتنسيق محكم مع لجان المقاومة في الميدان لتجنب أي مواجهات، مشددًا على استمرار الحراك الثوري وتمسكه بمبادئ ثورة ديسمبر المتمثلة في «الحرية والسلام والعدالة».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.