انسحب وزير خارجية سلطة بورتسودان، السفير علي يوسف سالم، من جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف قبل اختتام أعمالها، وذلك خلال جلسة خُصصت لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان.
وغادر الوزير القاعة برفقة السفير السوداني وأعضاء البعثة الرسمية، فيما رجّحت مصادر دبلوماسية أن يعكس هذا الانسحاب موقف حكومة بورتسودان الرافض لولاية بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق، وعدم اعترافها بالإجراءات والآليات المرتبطة بعملها.
في المقابل، واصل عدد من ممثلي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، ضمن الوفد الرسمي، حضور الجلسة ومتابعة مداولاتها، التي تضمنت مداخلات لممثلي منظمات المجتمع المدني السودانية تناولت أوضاع حقوق الإنسان والانتهاكات المرتبطة بالنزاع المستمر في البلاد.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الخلاف بين حكومة بورتسودان وآليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، وسط تصاعد الدعوات الدولية إلى تعزيز آليات المساءلة، وتوفير الحماية للمدنيين في السودان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.