​عقب احتفاء فلول النظام البائد.. حكومة بورتسودان تنفي تسمية كادر إسلامي وكيلاً للخارجية

متابعات ـ عين الحقيقة

​نفت حكومة بورتسودان ما تردد في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول صدور قرار من مجلس الوزراء بتعيين القيادي الإسلامي، إدريس محمد علي، وكيلاً لوزارة الخارجية، واصفةً تلك الأنباء بأنها “لا أساس لها من الصحة”.
​وجاء النفي الرسمي ، بعد احتفاء منصات تابعة لـ “فلول النظام البائد” بنبأ التعيين، معتبرين إياه خطوة في سياق ما يسميه مراقبون “إعادة تمكين عناصر الحركة الإسلامية” داخل مفاصل الدبلوماسية السودانية.
و ​أكد المكتب الصحفي لوزارة الإعلام بحكومة بورتسودان في بيان، أنه لم يصدر أي قرار من مجلس الوزراء بشأن تعيين وكيل جديد لوزارة الخارجية.
ودعا البيان جميع وسائل الإعلام ومنصات التواصل إلى تحري الدقة، واستقاء المعلومات من القنوات الرسمية التابعة لمجلس الوزراء والامتناع عن تداول الأخبار غير الموثقة. ​يُذكر أن الدبلوماسي إدريس محمد علي يُعد من الكوادر البارزة في الحركة الإسلامية السودانية منذ تسعينيات القرن الماضي، حيث ​ترأس اتحاد طلاب جامعة النيلين في التسعينيات.
و ​تولى قيادة الاتحاد الإسلامي للمنظمات الطلابية (أحد الواجهات التنظيمية للإسلاميين).
و ​التحق بوزارة الخارجية في إطار خطة التمكين الاسلامي، وتدرج سريعاً في السلك الدبلوماسي ليتولى منصب سفير السودان بالقاهرة، قبل أن ينتقل للعمل نائباً لرئيس البعثة الدبلوماسية السودانية في العاصمة الألمانية برلين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.