طالب كيان محامون حماة السلام بفتح تحقيق مستقل وشفاف في ادعاءات تتعلق بتصفية عدد من المعتقلين بمدينة ود مدني، وذلك عقب تداول تسجيل مصور للشاب محمد أزهري، تحدث فيه عن اختفاء ومقتل عدد من المحتجزين الذين كانوا برفقته خلال فترة الاعتقال.
وقال الكيان، في بيان، إن محمد أزهري أفاد بأنه كان محتجزًا في موقع بمدينة ود مدني بالقرب من مستشفى النساء والتوليد، مشيرًا إلى أن عددًا من المعتقلين الذين كانوا معه، من بينهم بكري ود السايح، تعرضوا للتصفية، مطالبًا الجهة التي كانت تحتجزهم بالكشف عن مصيرهم.
وأوضح البيان أن هذه الادعاءات، إذا ثبتت صحتها، قد تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وقد ترقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.
ودعا الكيان إلى الكشف الفوري عن مصير جميع المحتجزين في الموقع المشار إليه ، و فتح تحقيق مستقل ومحايد وشفاف في الوقائع،و تمكين أسر المفقودين من معرفة مصير ذويهم.
كما دعا إلى مساءلة كل من يثبت تورطه في جرائم القتل خارج نطاق القانون أو الإخفاء القسري أو التعذيب، بالإضافة إلى دعوة بعثة تقصي الحقائق الدولية والآليات الأممية والإقليمية المختصة إلى إدراج هذه الادعاءات ضمن تحقيقاتها.
وأكد كيان محامون حماة السلام أن حماية المحتجزين مسؤولية قانونية تقع على عاتق الجهة التي تتولى احتجازهم، مشددًا على أن أي حالة وفاة أو اختفاء داخل أماكن الاحتجاز تستوجب تحقيقًا فوريًا ومستقلًا، ومجددًا تمسكه بحق الضحايا وأسرهم في معرفة الحقيقة والعدالة والإنصاف.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.