أعرب عدد من المعلمين بولاية كسلا عن استيائهم مما وصفوه بالتفاوت الكبير في صرف البدل النقدي ومنحة رئيس مجلس الوزراء، مؤكدين أن المبالغ التي تسلموها جاءت أقل من القيم التي أُعلن عنها رسمياً، مطالبين الجهات المختصة بمراجعة إجراءات الصرف والتحقق من أسباب التفاوت.
وقالت إحدى المعلمات، التي تعمل بإحدى المدارس الثانوية ولديها عشر سنوات من الخدمة منذ عام 2016، إن راتبها الشهري لا يتجاوز 89 ألف جنيه، مشيرة إلى أن قيمة البدل النقدي عن خمسة أشهر تراوحت بين 8 آلاف و14 ألف جنيه، بينما حصل بعض زملائها على مبالغ أقل.
وأضافت أن منحة رئيس مجلس الوزراء، التي أُعلن عن صرفها بقيمة 120 ألف جنيه لكل معلم، وصلتها بمبلغ 68 ألف جنيه فقط، متسائلة عن أسباب الخصومات وعدم صرف المبلغ كاملاً وفق ما أُعلن. وأشارت إلى أن ضعف الرواتب، إلى جانب الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة، فاقم من الأعباء الاقتصادية التي تواجه المعلمين، مؤكدة أن الدخل الحالي لم يعد يغطي الاحتياجات الأساسية.
كما أوضحت أن القسيمة التموينية البالغة ألف جنيه، إلى جانب المبلغ المخصص للأطفال والبالغ 100 جنيه لكل طفل، لا يتناسبان مع متطلبات المعيشة، خاصة بالنسبة للأسر التي تعيل عدة أطفال، مشيرة إلى أنها تعيل ثلاثة أطفال. وطالب المعلمون وزارة التربية والتعليم والجهات المختصة بإدارة المرتبات بمراجعة كشوفات الصرف، والتحقق من أسباب التفاوت في المبالغ المصروفة، وضمان العدالة في التوزيع، وصرف جميع المستحقات وفق القيم المعلنة رسمياً.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.