محمد ضرار يكشف دوافع تصعيد الناظر ترك

متابعات: عين الحقيقة

قال الباحث في شؤون شرق السودان، محمد ضرار، إن التصعيد السياسي الأخير لرئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا، الناظر محمد الأمين ترك، جاء عقب صدور أوامر قبض بحق عدد من المقربين منه، على خلفية اتهامات تتعلق بتزوير وثائق ومستندات رسمية خاصة بحكومة ولاية كسلا.

وأوضح ضرار، في تصريحات لشبكة «عاين»، أن ترك كثّف انتقاداته لوالي ولاية كسلا، الصادق الأزرق، مستنداً إلى حشود قبلية للضغط على مجلس السيادة من أجل وقف المضي في إجراءات التحقيق، بحسب تعبيره.

وأضاف أن الناظر محمد الأمين ترك يحرص على مخاطبة التجمعات الجماهيرية لإبراز ثقله ونفوذه القبلي، مع التلويح، بين الحين والآخر، باتخاذ إجراءات أحادية في إطار تصعيده السياسي.

وأشار ضرار إلى أن هذا التصعيد، وفق تقديره، يرتبط بمحاولة التأثير على مسار التحقيقات الجارية، في ظل استمرار الجدل بشأن الاتهامات المتداولة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه شرق السودان توترات سياسية متصاعدة، وسط ترقب لمآلات التحقيقات وما قد تفضي إليه من تطورات خلال الفترة المقبلة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.