خالد عمر يوسف: الحرب لن تُحسم بالسلاح أبداً

متابعات: عين الحقيقة

حذر القيادي في تحالف «صمود»، المهندس خالد عمر يوسف، من التداعيات الإنسانية والعسكرية لأي تصعيد محتمل في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مؤكداً أن المدينة تواجه مخاطر متزايدة في ظل استمرار القتال، وأن الحرب في السودان لا يمكن حسمها عبر الخيار العسكري.

وقال خالد عمر، في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز عربية»، إن مدينة الأبيض تمثل مركزاً حيوياً وتستضيف أعداداً كبيرة من النازحين، مشيراً إلى أن اندلاع معركة داخلها ستكون له تداعيات إنسانية وعسكرية واسعة، من دون أن يؤدي إلى حسم الصراع لصالح أيٍّ من طرفي النزاع.

ودعا طرفي القتال إلى تجنب التصعيد، مطالباً قوات الدعم السريع بوقف الهجوم على المدينة، كما دعا الجيش السوداني إلى عدم عرقلة مسار السلام، مؤكداً أن استمرار الحرب يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية واتساع رقعة المعاناة في البلاد.

وفي الشأن السياسي، قال خالد عمر إن المواقف الدولية شهدت تحولاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، موضحاً أن اهتمام المجتمع الدولي لم يعد يقتصر على الدعوة إلى وقف الحرب، بل امتد إلى تحديد الأطراف التي يُنظر إليها على أنها تعرقل جهود السلام، في إشارة إلى تصريحات المبعوث الأميركي والبيانات الصادرة عن مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي.

وأضاف أن هذا التحول قد يقود إلى زيادة الضغوط الدولية على الجهات المتهمة بعرقلة العملية السلمية، لافتاً إلى أن العقوبات والإجراءات الأخيرة تعكس تحولاً في آلية تعامل المجتمع الدولي مع الأزمة السودانية.

وفيما يتعلق بالعقوبات المفروضة على قطاع الذهب، اعتبر خالد عمر أن عائدات هذا القطاع تمثل أحد أبرز مصادر تمويل الحرب، مشيراً إلى أن استهدافه قد يسهم في تقليص الموارد المالية المستخدمة في إطالة أمد النزاع، بما قد ينعكس على مسار الصراع في البلاد.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.