خبيرة اجتماعية تكشف: ما العقبة الأكبر أمام عودة النازحين

متابعات: عين الحقيقة

أكدت الاختصاصية الاجتماعية د. ثريا إبراهيم الحاج أن نجاح مرحلة العودة الطوعية في السودان لا يرتبط بمجرد عودة المواطنين إلى مناطقهم، بل يتطلب تخطيطاً اقتصادياً واجتماعياً متكاملاً لمعالجة تداعيات الحرب وآثارها الممتدة.

وقالت ثريا إبراهيم، في حديث لـ«صوت الأمة»، إن العودة المستدامة تحتاج إلى توفير الخدمات الأساسية وتهيئة سبل كسب العيش، إلى جانب تنفيذ برامج للتأهيل النفسي والاجتماعي لمعالجة الآثار التي خلفها النزاع على الأفراد والمجتمعات.

وأوضحت أن الحرب أفرزت واقعاً اجتماعياً معقداً، أسهم في خلق بيئة أكثر هشاشة أمام انتشار الجريمة، محذرة من أن مواجهة هذه الظواهر تتطلب معالجة جذورها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، وعدم الاكتفاء بالحلول الأمنية.

وشددت الاختصاصية الاجتماعية على ضرورة أن يتزامن تعزيز الوجود الشرطي وتطبيق القانون بحزم مع سياسات تستهدف معالجة الفقر، وتدهور الأوضاع المعيشية، وتفكك الأسر، باعتبارها عوامل أساسية ساهمت في تنامي جرائم السرقة والاحتيال والجرائم الإلكترونية والقتل، إلى جانب مختلف أشكال العنف.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.