بين السيادة والحقيقة.. معركة تحقيقات الكيماوي

متابعات: عين الحقيقة

اعتبر خبير قانوني سوداني أن اللجان التي شكّلتها سلطة بورتسودان للتحقيق في اتهامات استخدام الأسلحة الكيميائية لا تستوفي معايير الاستقلالية المطلوبة للمساءلة، داعياً إلى إخضاع الملف لتحقيقات مستقلة ومحايدة.

وقال عضو المكتب التنفيذي لـ«محامو الطوارئ» محمد صلاح إن تشكيل لجان داخلية لا يمكن أن يحل محل الآليات الدولية المستقلة، مشيراً إلى أن السلطات ظلت ترفض بصورة متكررة لجان تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة وغيرها من الآليات الدولية، بحجة أن تلك التحقيقات تمس السيادة الوطنية.

وشدد محمد صلاح على أن طبيعة الاتهامات الواردة في الموقف الأمريكي بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية تستوجب، وفق تقديره، إجراء تحقيقات مستقلة تضمن الوصول إلى الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.