حذّر القيادي في تحالف «صمود» خالد عمر يوسف من احتمال تحول السودان إلى مركز لوجستي ضمن شبكة الطائرات المسيّرة الإيرانية في المنطقة، معتبراً أن العلاقات بين طهران والسلطات التي يهيمن عليها الجيش السوداني تجاوزت المستوى الدبلوماسي إلى نطاق التعاون العسكري.
وقال خالد عمر يوسف، في مقال نشرته صحيفة Washington Examiner، إن السلطات الأمريكية اتهمت في أبريل مواطنة إيرانية بالتوسط في صفقات أسلحة إيرانية تجاوزت قيمتها 70 مليون دولار لصالح الجيش السوداني، شملت طائرات مسيّرة من طراز «مهاجر-6» ومعدات عسكرية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
وأضاف أن دراسة صدرت في يونيو خلصت إلى أن إيران أعادت بناء شراكتها مع الجيش السوداني عبر قنوات مرتبطة بشبكات إسلاموية، من خلال تزويده بالطائرات المسيّرة ودعم تطوير قدرات إنتاجها محلياً.
وأشار القيادي في تحالف «صمود» إلى أن استمرار هذا التعاون، وفق رؤيته، قد يمنح إيران موطئ قدم استراتيجياً جديداً على ساحل البحر الأحمر، محذراً من أن تغيير الجهات الداعمة خارجياً لا يبدّل طبيعة المشروع القائم على تقاطعات أيديولوجية ومصالح استراتيجية مشتركة.
وأوضح أن تنامي الدور الإيراني في السودان قد يضيف بعداً إقليمياً جديداً إلى الصراع، في ظل تصاعد التنافس الدولي حول البحر الأحمر وممراته الحيوية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.