تتصاعد المخاوف بشأن سلامة آلاف البحّارة العالقين على متن مئات السفن في مضيق هرمز، وسط دعوات دولية لتحرك عاجل يضمن إجلاءهم، في ظل التوترات الأمنية المتزايدة التي تهدد أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء تصاعد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر، محذراً من تداعياتها على أمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة.
ودعا غوتيريش، في بيان، إلى وقف فوري للتصعيد والامتناع عن أي هجمات جديدة، مؤكداً ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق باب المندب والممرات البحرية المحيطة به.
من جهته، أدان الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز استهداف السفن التجارية، محذراً من انعكاساته على حياة البحّارة، وسلاسل الإمداد العالمية، والبيئة البحرية.
وفي السياق ذاته، طالب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك باتخاذ إجراءات عاجلة لإجلاء نحو 6 آلاف بحّار عالقين على متن قرابة 400 سفينة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن تسع سفن على الأقل باتت دون دعم أو أجور لطاقمها.
وأكد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ استمرار المساعي الدبلوماسية لمنع توسع دائرة الصراع، والعمل على تهيئة الظروف لاستئناف عملية سياسية شاملة في اليمن.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير اضطراب حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز على التجارة العالمية وأمن الإمدادات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.