زي الفريق يشعل الجدل.. عبد الرحمن المهدي في مرمى السخرية

متابعات: عين الحقيقة

أثار ظهور مساعد الرئيس المخلوع، عبد الرحمن الصادق المهدي، مرتدياً الزي العسكري برتبة فريق، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشره صورة عبر صفحته في فيسبوك، وسط موجة من التعليقات التي انتقدت توقيت الخطوة في ظل استمرار الحرب وتصاعد المواجهات في البلاد.

وتباينت ردود الفعل حول الصورة، بين من رأى فيها محاولة لإظهار حضور عسكري، وآخرين اعتبروا أنها لا تتناسب مع واقع الحرب، الذي يتطلب مواقف عملية ومشاركة ميدانية بعيداً عن الرمزية والاستعراض.

وتركزت أبرز الانتقادات على دلالة ارتداء الزي العسكري في هذا التوقيت، حيث اعتبر عدد من المعلقين أن «الكاكي» يرتبط بالميدان والمهام العسكرية، وليس بالظهور الإعلامي.

ومن بين التعليقات المتداولة على نطاق واسع: لبست الكاكي انزل الميدان.. الكاكي للدواس ما للتصوير، في إشارة إلى الدعوة لتحويل الظهور العسكري إلى موقف عملي على الأرض.

وقال أنس المورد في تعليقه: الكاكي مكانه ساحات القتال وليس الاستعراض والتصوير، اذهب إلى معاقل الرجال وسجل موقفاً يذكره التاريخ لحزب الأمة. فيما انتقد معتز بابكر الظهور، مشيراً إلى أن قيمة الرتب العسكرية لا تُقاس بالمظهر، وإنما بالتجربة والمشاركة، وقال إن الميدان هو الفيصل بين الرتب والأفعال.

كما أثار بدر نور تساؤلات حول التجربة العسكرية لعبد الرحمن الصادق المهدي، قائلاً: هل خاض حروباً؟ هل شارك في تحرير مدن؟ الحرب قائمة الآن، فليصنع موقفاً يذكره التاريخ.

ولم تقتصر الانتقادات على الجانب العسكري، بل امتدت إلى البعد السياسي، حيث رأى بعض المعلقين أن الظهور يفتح تساؤلات حول دور الرجل وموقعه داخل حزب الأمة، في وقت تواجه فيه القوى السياسية السودانية ضغوطاً لاتخاذ مواقف واضحة تجاه الحرب والأزمة الراهنة.

ويأتي الجدل حول صورة عبد الرحمن الصادق المهدي في ظل استمرار الحرب في السودان، وتصاعد النقاش حول أدوار القيادات السياسية والعسكرية، ومدى تأثير حضورها الرمزي في المشهد الحالي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.