قال برنامج الأغذية العالمي، الأربعاء، إن تفاقم أزمة الجوع يعرقل جهود احتواء تفشي فيروس الإيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تجاوز عدد الإصابات 3,200 حالة.
وأوضح البرنامج أن التفشي، الذي أُعلن عنه في مايو الماضي، يُعد الأكبر من نوعه الناجم عن فيروس بونديبوغيو، والأسرع انتشاراً حتى الآن، إذ يشمل 48 منطقة صحية في خمس مقاطعات.
ويواجه أكثر من 2.65 مليون شخص في المناطق المتضررة انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، بينهم أكثر من 628 ألف شخص يعيشون أوضاعاً طارئة.
وحذّر البرنامج من أن نقص التمويل، وصعوبة الوصول إلى المناطق المتأثرة، إلى جانب تدهور الوضع الأمني، تعيق جهود الاستجابة، مطالباً بتوفير 293.6 مليون دولار لضمان استمرار عملياته الإنسانية خلال الأشهر الستة المقبلة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.