حذر عضو قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي وعضو مجلس السيادة السوداني السابق، البروفيسور صديق تاور، من أن استمرار الحرب في السودان يفاقم الانقسام الجغرافي ويغذي اقتصاد الحرب، في ظل غياب إرادة سياسية حقيقية لدى طرفي النزاع للتوصل إلى تسوية سلمية.
وقال تاور، في تصريحات لـ«سبوتنيك»، إن العمليات العسكرية تتواصل رغم تراجع فرص الحسم العسكري، مشيراً إلى أن المدنيين يواصلون دفع الثمن الأكبر للحرب من خلال النزوح واتساع رقعة الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية.
وأضاف أن خطوط السيطرة بين طرفي الصراع تشهد استقراراً نسبياً، محذراً من أن تصاعد القتال في إقليم كردفان قد يمهد لسيناريوهات خطيرة، أبرزها تفتيت السودان وتحوله إلى بؤر نفوذ متنازعة.
ودعا تاور القوى السياسية والمدنية المناهضة للحرب إلى توحيد صفوفها وتنسيق جهودها لمواجهة ما وصفه بـ«التحدي الوجودي» الذي يهدد وحدة السودان ومستقبله.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.