تشهد ولاية الخرطوم تصاعداً في أزمة الأطفال فاقدي السند، في ظل تزايد حالات العثور على أطفال حديثي الولادة داخل المستشفيات والأماكن العامة، بالتزامن مع تراجع قدرة مؤسسات الرعاية والإيواء على تقديم خدماتها نتيجة تداعيات الحرب.
وقال وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، صديق حسن فريني، إن الوزارة أجلت 253 طفلاً إلى ولايتي الجزيرة وكسلا خلال فترة الحرب، فيما لم يتبقَّ في دور الرعاية سوى 26 طفلاً، بعد إلحاق عدد منهم بأسر كافلة.
وأوضح فريني أن الأضرار التي لحقت بمراكز الإيواء أعاقت استئناف عملها بكامل طاقتها، مشيراً إلى أن الوزارة تواجه تحديات كبيرة في توفير الرعاية حتى للأعداد المحدودة المتبقية، في وقت تتزايد فيه حالات الأطفال فاقدي السند.
ودعا إلى التوسع في برامج الكفالة الأسرية، معتبراً إياها الخيار الأكثر واقعية واستدامة لتوفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال، في ظل التراجع الكبير في إمكانات مؤسسات الرعاية والإيواء.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.