قيادي بـ«صمود»: الحرب تبتلع الاقتصاد.. ووقفها مفتاح الإنقاذ

متابعات: عين الحقيقة

قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف «صمود»، خالد عمر يوسف، إن استمرار الحرب يمثل السبب الرئيسي لتفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية في السودان، محذراً من أن استعادة عافية البلاد تتطلب وقف القتال.

 

وأوضح يوسف، في تعليق على الأوضاع الاقتصادية، أن الحرب حولت حياة السودانيين إلى «جحيم»، مشيراً إلى سقوط ضحايا جراء القصف والطائرات المسيّرة، إلى جانب تفاقم الجوع والفقر والمرض، بالتزامن مع تراجع قيمة الجنيه وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

 

وأشار عمر في منشور علي صفحته بـ»فيسبوك» إلى تحذيرات برنامج الأغذية العالمي بشأن اتساع أزمة الجوع في السودان، قائلاً إن أكثر من 20 مليون سوداني لا يجدون قوت يومهم، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية وتتراجع القدرة على الاستجابة لها.

 

وربط يوسف الأزمة الراهنة بما أعقب انقلاب 25 أكتوبر 2021، قائلاً إن البلاد لم تستعد عافيتها منذ ذلك الحين، وانتقد ما وصفه بمحاولات «تزييف الحقائق» بشأن مسار الحرب وتداعياتها.

 

وأكد أن «سبب عذابات الناس الحالية هو الحرب، ولن ينصلح الحال دون إيقافها»، موضحاً أن انهيار البنية الإنتاجية واستنزاف الموارد في تمويل القتال يعرقلان توفير الغذاء والدواء وإعادة بناء الاقتصاد.

 

وقال القيادي في «صمود» إن وقف الحرب يمثل «غاية وحلم غالب أهل السودان»، متهماً جنرالات وكارتيلات فساد وعناصر من النظام السابق بالاستفادة من استمرار القتال، وفق تعبيره.

 

وحذر يوسف من أن استمرار الحرب سيقود إلى مزيد من المعاناة والفشل، مؤكداً أن محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات «ضرورية وآتية لا محالة».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.