قرية قوز ودكبيش وحدة ابوقوتة.. عطشٌ ممتد منذ الحرب نداء عاجل إلى حكومة الجزيرة

بقلم: محمد أحمد الكاهلي

تعيش قرية قوز ودكبيش منذ اندلاع الحرب أزمة حادة في مياه الشرب تحولت مع مرور الوقت إلى معاناة يومية تثقل كاهل الأسر وتضع حياة المواطنين أمام اختبار قاسٍ مع العطش.

وكانت القرية تعتمد على بئر محفورة في قرية العَشَرة التي تبعد نحو 12 كيلومترًا حيث كانت المياه تصل إلى قوز ودكبيش عبر خط ناقل ومع توقف البئر ونضوب مياهها انقطع المصدر الرئيسي للمياه ودخلت القرية في أزمة مستمرة لم تجد طريقها إلى الحل حتى الآن.

ومع غياب البديل ما زال أهالي القرية يلجأون إلى البئر القديمة المالحة وينشلون منها المياه بالدلو في مشهد يكشف حجم الحاجة ويختصر سنوات من المعاناة مياه غير صالحة لتلبية احتياجات قرية كاملة وجهد يومي تتحمله الأسر للحصول على الحد الأدنى من المياه.

وطوال الفترة الماضية ظل الأهالي ينتظرون تنفيذ الوعود بحفر بئر جديدة داخل القرية إلا أن الانتظار طال فيما بقيت الحاجة قائمة وأصبح توفير مصدر مياه آمن ومستدام مطلبًا عاجلًا لا يحتمل مزيدًا من التأخير.

أزمة المياه في قوز ودكبيش احتياج إنساني أساسي يرتبط بصحة المواطنين واستقرار حياتهم ولذلك فإن المطلوب اليوم تحرك عاجل من حكومة ولاية الجزيرة والجهات المختصة لإيجاد حل دائم، يبدأ بحفر بئر جديدة وتأمين خط ناقل يضمن وصول المياه إلى القرية بصورة مستقرة.

أهالي قوز ودكبيش يطالبون بحق أساسي: ماء آمن يصل إلى بيوتهم ويحفظ كرامتهم ويضع نهاية لمعاناة امتدت طويلًا.

ويبقى الأمل أن يصل صوت القرية إلى المسؤولين وأن تتحول الوعود إلى خطوات عملية حتى تنتهي رحلة الدلو مع البئر المالحة وتعود المياه إلى قوز ودكبيش مصدرًا للحياة والاستقرار.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.