البرهان يعيد إخوان السودان للمشهد عبر بوابة محادثات السلام

متابعات ـ عين الحقيقة

 

اتهمت شخصيات سياسية سودانية قيادة القوات المسلحة وحلفاءها باتباع استراتيجية منسقة لإدخال عدة واجهات سياسية مرتبطة بالحركة الإسلامية إلى جهود السلام الدولية، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة للتأثير على أي تسوية سياسية مستقبلية أو عرقلتها.

وتتجاوز هذه الاتهامات الاعتراضات السابقة على مشاركة شخصيات مرتبطة بحزب المؤتمر الوطني المنحل في أي عملية سياسية.

وقال مراقبون إن شبكات إسلامية مرتبطة بالنظام السابق تعمل عبر مجموعة من الكيانات السياسية المنفصلة، بما يتيح لها توسيع تمثيلها داخل المفاوضات، مع تقديم هذه الكيانات على أنها قوى سياسية مستقلة.

وأضافت المصادر أن الاستراتيجية الحالية تهدف إلى “إغراق” العملية التفاوضية بواجهات متعددة مرتبطة بالشبكة السياسية ذاتها.

وأُثيرت هذه الاتهامات عقب مشاورات عقدتها “الآلية الخماسية” في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وتضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد”.

وقاطعت عدة كتل مدنية رئيسية تلك المشاورات، من بينها التحالف المدني الديمقراطي للقوى الثورية “صمود”، وقوى مرتبطة بإعلان المبادئ.

وكانت هذه القوى قد اعترضت في وقت سابق على ما وصفته بمحاولات “إعادة تأهيل” شخصيات من حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية في العملية السياسية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.