دنقلا تهدد بإزالة صابرين.. ومخاوف من أزمة جديدة

دنقلا: عين الحقيقة

 

أعلنت اللجنة الأمنية بمحلية دنقلا في الولاية الشمالية، الأربعاء، قراراً بإخلاء منطقة حي صابرين السليم التابعة لوحدة شرق النيل الإدارية من السكن العشوائي، ومنحت السكان مهلة أسبوع لمغادرة الموقع، استناداً إلى القرار رقم (12) الصادر في 12 مايو 2026.

وبررت اللجنة الأمنية القرار بأنه يأتي ضمن معالجة آثار السكن العشوائي، مشيرة إلى أن المنطقة شهدت، وفقاً لتقديراتها، ظهور بعض الظواهر السالبة، بينها السرقات والتفلتات الأمنية، ما انعكس على استقرار الحي والمناطق المجاورة.

وأوضح الإعلان الموقع من رئيس اللجنة الأمنية بوحدة شرق النيل أن عملية الإزالة تهدف إلى تعزيز الأمن وبسط هيبة القانون وإعادة تنظيم المنطقة وفق الاشتراطات والمخططات السكنية المعتمدة، مؤكداً أن القرار ذو طابع أمني بحت.

وطالبت اللجنة القاطنين في المنطقة بترتيب أوضاعهم خلال المهلة المحددة، تمهيداً لتنفيذ الإزالة بواسطة الجهات المختصة عقب انتهاء الفترة الممنوحة.

في المقابل، أعلنت لجان مقاومة دنقلا رفضها للقرار، محذرة من تداعياته على الاستقرار الاجتماعي بالمحلية. وقالت إن غالبية سكان الحي من أبناء جبال النوبة، وإنهم يقيمون في المنطقة منذ سنوات طويلة، ويعتمدون على الأعمال الحرة في كسب معيشتهم.

واتهمت اللجان السلطات بالمضي في إخلاء المنطقة دون توفير بدائل سكنية أو حلول مناسبة للسكان، معتبرة أن القرار قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاجتماعية والأمنية بدلاً من معالجتها.

وأضافت في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة» أن هناك جهات تسعى إلى ضرب التعايش السلمي والأهلي بين المواطنين، معربة عن رفضها لخروج مسيرات تطالب بإخلاء الحي، قالت إن من بين المشاركين فيها شخصيات محسوبة على حزب المؤتمر الوطني المحلول.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.