هزت جريمة قتل بشعة مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، بعد العثور على جثة فتاة عشرينية جرفتها مياه النيل الأزرق، إثر تعرضها لاعتداء جنسي وضربة بآلة صلبة، قبل إلقائها في النهر.
وبحسب إفادة رسمية ومتابعات، تعود تفاصيل البلاغ إلى مساء الثلاثاء 11 أغسطس 2026، عندما تقدمت مواطنة ببلاغ عن فقدان ابنتها «م»، البالغة من العمر 20 عاماً، لدى قسم شرطة شرق مدني.
وأفادت والدة الضحية بأن ابنتها خرجت من المنزل نحو الساعة الثانية ظهراً لشراء مستلزمات منزلية من متجر مجاور، لكنها لم تعد.
وعلى إثر البلاغ، فتحت شرطة القسم الشرقي بلاغاً بموجب المادة 44 إجراءات أولية، وعممت النشرة على الأقسام والدوائر المختصة.
وفي يوم الجمعة 14 أغسطس، أفادت شرطة قسم شرق النيل بالعثور على جثة فتاة جرفتها مياه النيل الأزرق إلى منطقة «أم عليلة»، شمال منطقة أبوحراز.
وبمطابقة أوصاف الجثة مع نشرة البلاغ، جرى استدعاء أسرة الفتاة المفقودة، التي تعرفت على الجثة.
وأظهر تقرير الطبيب الشرعي أن الضحية تعرضت لاعتداء جنسي وضربة بآلة صلبة في الرأس، قبل إلقائها في النيل وهي على قيد الحياة.
وكلفت إدارة المباحث فريقاً بقيادة مساعد الشرطة وضاح عبدالله، وتحت إشراف الرائد شرطة حمد النيل محمد، للتحري في القضية.
وبعد إجراء تحريات ميدانية حول الأماكن التي كانت الضحية تتردد عليها بالقرب من مجرى النيل، جرى الاشتباه في ثلاثة شبان يترددون على المنطقة. وبالتحقيق معهم بصورة منفصلة، أدلى أحدهم باعتراف قضائي مبدئي.
وأكدت مصادر أمنية أن المتهمين الثلاثة مثلوا أمام النيابة وسجلوا اعترافاتهم، فيما جارٍ استكمال إجراءات البلاغ تمهيداً لتقديمهم إلى المحاكمة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.