دعت حكومة السلام المنبثقة عن تحالف «تأسيس»، السبت، إلى فتح تحقيق دولي فوري ومستقل بشأن ما وصفته باستخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، وذلك عقب تحقيق نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.
وقالت الحكومة، في بيان صادر عن وزير الإعلام والناطق الرسمي باسمها، خالد أحمد دناع، إنها «تابعت التحقيق الأخير الذي نشرته الصحيفة، وما تضمنه من وثائق وصور وتسجيلات ومعلومات تعزز الأدلة المتراكمة بشأن تطوير الجيش للأسلحة الكيميائية وتصنيعها وتخزينها واستخدامها».
وأضاف البيان أن ما كشف عنه التحقيق «ليس اتهامًا سياسيًا جديدًا أو ادعاءً إعلاميًا عابرًا، بل حلقة إضافية في سلسلة مترابطة من الوقائع»، مشيرًا إلى إفادات سابقة لمواطنين قالوا إنهم تعرضوا لإصابات جراء هجمات بمواد كيميائية في مناطق الخرطوم والجيلي والكومة وشمال كردفان، إلى جانب تقارير دولية سابقة عن استخدام مماثل في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، وفقًا للبيان.
واتهم البيان «جيش الحركة الإسلامية بقيادة البرهان» بمحاولة «إنكار الوقائع وطمس الأدلة»، معتبرًا أن استخدام هذه الأسلحة يشكل «انتهاكًا صارخًا لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، ويرقى إلى جريمة حرب».
وطالبت حكومة السلام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمحكمة الجنائية الدولية بـ«الانتقال من التعبير عن القلق إلى اتخاذ إجراءات عملية»، معلنة استعدادها لتمكين أي لجنة تحقيق دولية من الوصول إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها، وتقديم الإفادات والوثائق والشهادات والشهود.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.