اتهم الأمين السياسي السابق للمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة بشرق السودان، سيد علي أبو آمنة، الحركة الإسلامية وأجهزة قال إنها تدير مكتب قائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بالوقوف وراء تسريب مكالمات ورسائل منسوبة إليه، بهدف توريطه وإضعاف موقفه السياسي.
وقال أبو آمنة إن التسريبات تستهدف، بحسب تقديره، وضع البرهان في موقف مشابه للرئيس المعزول عمر البشير، باعتباره «مطلوباً وضعيفاً يبحث عن سند حزبي».
وأضاف أن الحركة الإسلامية، خلال فترة حكم البرهان، حرصت، وفق روايته، على منع تشكل حاضنة سياسية موحدة داعمة له، من خلال إبقاء القوى المؤيدة له في صورة «جزر متفرقة»، مشيراً إلى الكتلة الدارفورية ونداء السودان والجبهة الوطنية، إلى جانب تنسيقية نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار.
وأوضح أبو آمنة أنه أبلغ البرهان بهذه المخاوف بصورة مباشرة قبل نحو عامين ونصف، خلال اجتماع حضره مالك عقار وأكثر من 22 قيادياً من تنسيقية القوى السياسية، وذلك قبل مغادرته البلاد.
وفي ما يتعلق بالجدل حول استخدام أسلحة كيميائية من جانب الجيش السوداني، قال أبو آمنة إنه يعتقد أن ضباطاً وفنيين محسوبين على الحركة الإسلامية هم من تولوا تصنيع هذه الأسلحة، فضلاً عن تسريب معلومات وبيانات ومقاطع مصورة مرتبطة بها.
واعتبر أن تصريحات سابقة لمساعد القائد العام للجيش، الفريق أول ياسر العطا، بشأن استخدام هذه الأسلحة «بالقدر الذي يسمح به القائد العام»، إلى جانب التسريبات الأخيرة، أضعفت، بحسب تقديره، قدرة البرهان على نفي الاتهامات المتداولة.
وختم أبو آمنة حديثه بالقول إن الحركة الإسلامية تعمل على تهيئة المشهد السياسي أمام سيناريوهين؛ أولهما إبقاء البرهان «خاضعاً لها» ومواصلة الحرب حتى النهاية التي تريدها، والثاني الدفع بالفريق أول ياسر العطا لخلافته، على حد تعبيره.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.