الدقير: الاقتصاد ينهار وإيقاف الحرب أولوية السودان

متابعات:عين الحقيقة

قال رئيس حزب المؤتمر السوداني، المهندس عمر الدقير، إن الوضع الاقتصادي في السودان يزداد سوءًا مع مرور الوقت، مشيرًا إلى تهاوي العملة الوطنية وارتفاع معدلات التضخم وتراجع القدرة الشرائية، إلى جانب تصاعد الضرائب والجبايات وانتشار مظاهر الفساد وسوء الإدارة.

وأوضح الدقير، في منشور على صفحته بـ«فيسبوك»، أن ملايين السودانيين فقدوا مصادر دخلهم، بينما أصبحت فرص الكسب محدودة أمام قطاعات واسعة، لافتًا إلى تزايد مظاهر الضيق المعيشي، بما في ذلك إغلاق بعض الأسواق والاحتجاجات المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية، فضلًا عن تراجع قدرة المبادرات المجتمعية والتكايا على توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية.

وأشار إلى أن الموسم الزراعي يواجه بدوره تحديات متعددة، من بينها شح الأمطار، والارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج وندرتها، وارتفاع تكاليف النقل، إلى جانب الأوضاع الأمنية التي تعوق النشاط الزراعي في عدد من المناطق، فضلًا عن الجفاف والعطش الذي طال عددًا من المشاريع المروية من النيل.

وانتقد الدقير ما وصفه بمحاولات «شغل الناس وتشتيت الانتباه» عن أوضاعهم القاسية، عبر تقديم روايات مقلوبة أو مبتورة حول المسؤولية عن الطريق الذي قاد إلى الحرب، أو طرح دعوات ولجان لحوار لا يخاطب معاناة المواطنين وأولوياتهم.

 

وأكد أن إيقاف الحرب يمثل «المدخل الضروري» لمواجهة الأزمة الإنسانية وبدء التعافي الاقتصادي، مشددًا على ضرورة إعطاء الأولوية لهدنة إنسانية تحمي المدنيين، وتضمن انسياب المساعدات، وتتيح فرصًا أفضل للسودانيين لكسب العيش.

وأضاف أن الهدنة من شأنها تهيئة المناخ لعملية سياسية جادة وشاملة، تعالج الأزمة الوطنية المزمنة بعقل سوداني جماعي ونقدي، يستفيد من تجارب الماضي لتفادي تكرار إخفاقاتها، ويمضي نحو تحقيق السلام المستدام، والحفاظ على وحدة الوطن، والتوافق على أسس إعادة بنائه.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.