بابكر فيصل يتحدى البرهان: أين دليلك على الاتفاق البديل؟

متابعات ـ عين الحقيقة

نفى رئيس المكتب التنفيذي لحزب التجمع الاتحادي، الأستاذ بابكر فيصل، صحة تصريحات قائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، التي اتهم فيها مجموعة تضم نائب رئيس حزب الأمة القومي مريم الصادق، ونائب رئيس حزب المؤتمر السوداني خالد عمر يوسف، وبابكر فيصل، بمحاولة «تصميم اتفاق غير الإطاري، والسيطرة على الجهاز التنفيذي، والاستمرار في الحكم لعشر سنوات».

 

وقال فيصل، في مقال نشره اليوم، إن ما ورد على لسان البرهان في بيان صادر عن إعلام مجلس السيادة أمس «عارٍ من الصحة تماماً، بل هو كذب صريح»، مؤكداً أنه لم يتحدث مطلقاً مع البرهان، منفرداً أو بصحبة أي شخص آخر، بشأن مشروع بديل للاتفاق الإطاري يسمح ببقاء العسكريين أو المدنيين في السلطة لمدة عشر سنوات.

 

وأضاف فيصل: «أطلب من البرهان أن يذكر تواريخ وأماكن اللقاءات والاجتماعات التي تحدثت معه فيها عن المشروع المزعوم، أو يُخرج رسائل متبادلة أو تسجيلات صوتية، أو يستدعي شهوداً يؤكدون كلامه».

 

وأوضح رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي أنه كان أول شخص من قوى الحرية والتغيير يناقش مع البرهان تفاصيل الاتفاق الإطاري، ويراجع كل كلمة وسطر مكتوب فيه، حتى تم التوصل إلى التوافق المبدئي، مشيراً إلى أن الشهود على ذلك «أحياء يرزقون».

 

وأضاف أنه هو من حمل الاتفاق إلى لجنة الاتصال بالتحالف، متسائلاً: «فكيف يستقيم عقلاً أن أتقدم إليه باتفاق آخر؟».

 

وأشار فيصل إلى أنه كان على تواصل مستمر مع البرهان منذ اندلاع الحرب وحتى خروجه من السودان بعد شهرين، وطيلة فترة وجوده في القيادة العامة وبعد خروجه منها، مؤكداً أن جميع الأحاديث كانت تنصب على كيفية وقف الحرب والجهود الرامية إلى وقف نزيف الدم، وأن لديه ما يثبت ذلك.

 

وطلب بابكر فيصل مواجهة مباشرة مع البرهان «على مرأى ومسمع من الشعب السوداني، حتى أقول كل ما عندي ويقول ما عنده»، مشدداً على تمسكه بالحوار وتوضيح المواقف، ورفضه الانجرار إلى أرضية مصطنعة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.