«مليشيا البراء» تتمدد .. مخطط إقليمي لإعادة تعويم إخوان السودان

متابعات ـ عين الحقيقة

كشفت مصادر أمنية عن ترتيبات إقليمية قالت إنها تستهدف دعم أجنحة الحركة الإسلامية العسكرية وتنفيذ عمليات نوعية داخل السودان وبعض دول الجوار.
ووفقاً لما نقلته منصة “إرم نيوز” بتاريخ 20 سبتمبر 2026، حصلت مليشيا البراء بن مالك على دعم مالي وعسكري كبير من جهة داعمة لتنظيم الإخوان المسلمين، بينما تولت جهة أخرى دور التنسيق الاستخباراتي.
اجتماعات أسمرا وإعادة الانتشار
أشارت المصادر إلى عقد اجتماعات تنسيقية في العاصمة الإريترية أسمرا بحضور صلاح عبد الله قوش، المدير الأسبق لجهاز الأمن والمخابرات السوداني، وضباط استخبارات من دولة إقليمية.
وبحسب المصادر، تم سحب عدد من عناصر الكتيبة، ممن تلقوا في السابق تدريبات متقدمة في إيران، من جبهات القتال داخل السودان وإعادة نشرهم خلال الفترة بين يونيو وأغسطس 2026 في كل من: الصومال وجيبوتي وإثيوبيا وكينيا وأوغندا وجنوب السودان وتشاد، لأداء مهام وصفتها المصادر بالاستخباراتية واللوجستية، بالتنسيق مع حركة الشباب الصومالية وحركات متمردة أخرى، وعناصر فنية من ميليشيا الحوثي في ميناء مصوع الإريتري.
خسائر وقيادة الكتيبة
بالرغم من تكبد مليشيا البراء خسائر فادحة في إقليم كردفان، حيث قُتلت معظم قياداتها الميدانية من الشباب أمثال مهند وغيرهم، إلا أنها لا تزال مصرة على دعم الحرب وتقديم المقاتلين.
و يقود المليشيا شاب مغمور ليس له رصيد تاريخي أو علمي أو اجتماعي أو فلسفي ، يُدعى المصباح ابو زيد طلحة .
اتهامات بارتكاب جرائم حرب
وتواجه الكتيبة اتهامات بارتكاب جرائم حرب، حيث تشير تقارير إلى قتلها عدداً من المدنيين الذين اتهمتهم بالتعاون مع قوات الدعم السريع، وقطع رؤوسهم وبقر بطونهم.
كما تحظى الكتيبة، حسب ذات المصادر، بدعم سخي من الجيش، حيث فُتحت لها مخازن السلاح، وتمتلك سلاحاً نوعياً وطائرات مسيرة، وسط تقارير عن استخدامها السلاح الكيميائي في معارك الإذاعة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.