الخلية الأمنية تضيق الخناق على مواطني الخرطوم بسبب منشورات عن المعيشة والكهرباء

متابعات ـ عين الحقيقة

كشف ناشطون وحقوقيون عن تضييق أمني واسع تمارسه الخلية الأمنية والاستخبارات العسكرية على المواطنين في العاصمة الخرطوم، على خلفية الحديث عن تردي الأوضاع المعيشية وانقطاع الخدمات الأساسية.

وأكدت مصادر لـ”عين الحقيقة” أن السلطات اعتقلت عدداً من المواطنين بعد نشرهم منشورات وتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثوا فيها عن التيار الكهربائي عقب انقطاع دام لأيام بسبب هجمات المسيرات التي استهدفت محطات توليد وتحويل في ولايات تحت سيطرة الجيش.

وأوضح ناشطون أن سلطات الأمر الواقع تعتبر كل من يتحدث عن عودة الكهرباء أو ينشر معلومات عن أماكن انقطاعها “متعاوناً مع قوات الدعم السريع”، ويقدم معلومات استخباراتية حول الأهداف.

وقال ناشطون إن الخرطوم أصبحت “جحيماً لا يطاق” بسبب التضييق الأمني المتزايد، خاصة عقب تصاعد هجمات المسيرات التي طالت ولايات الخرطوم ونهر النيل والشمالية خلال الأيام الماضية، وتسببت في انقطاع واسع للكهرباء والمياه.

وأوضحوا أن الاعتقالات تتم عبر عناصر ما يعرف بـ “العمل الخاص” التابع للإسلاميين والخلية الأمنية المشتركة، حيث يتم استدعاء المواطنين والتحقيق معهم حول ما يكتبونه عن الأوضاع المعيشية والخدمية.

وأشاروا إلى أن السلطات تفرض رقابة مشددة على ما ينشر عن تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار وانقطاع الكهرباء، وتعتبر الحديث عن ذلك نشراً لمعلومات مضللة وتكديراً للصف العام.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.