بدأ الأوغنديون اليوم الخميس الإدلاء بأصواتهم في انتخابات عامة توصف بأنها من أكثر الاستحقاقات توترا في تاريخ البلاد الحديث.
وتأتي الانتخابات بعد حملة انتخابية اتسمت بالعنف والاعتقالات وقيود أمنية مشددة شملت قطع خدمة الإنترنت على مستوى البلاد.
ويسعى الرئيس يوويري موسيفيني البالغ 81 عاما إلى تمديد حكمه إلى عقد خامس منذ توليه السلطة عام 1986.
وتشير التقديرات إلى أن موسيفيني يواجه تحديا بارزا من المغني والمعارض بوبي واين الذي يتمتع بشعبية واسعة خاصة وسط فئة الشباب.
وقالت الحكومة إن قرار قطع الإنترنت الذي بدأ يوم الثلاثاء جاء للحد مما وصفته بالتضليل المرتبط بالعملية الانتخابية.وأفادت وكالة رويترز بأن قوات الأمن أطلقت النار عدة مرات على فعاليات حملة بوبي واين الانتخابية خلال الأسابيع الماضية.
وأسفرت تلك الأحداث عن مقتل شخص واحد على الأقل واعتقال المئات من أنصار المرشح المعارض.
وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الانتخابات تجري في أجواء تتسم بالقمع والترهيب على نطاق واسع.
ويتنافس موسيفيني مع 7 مرشحين من المعارضة في انتخابات تشمل أيضا اختيار أكثر من 500 عضو في البرلمان.
ومن المقرر إغلاق صناديق الاقتراع عند الساعة 4 عصرا بالتوقيت المحلي على أن يتم إعلان النتائج خلال 48 ساعة.
وخاض موسيفيني حملته الانتخابية تحت شعار حماية المكاسب متعهدا بالحفاظ على الأمن والاستقرار ورفع أوغندا إلى مصاف الدول ذات الدخل المتوسط.
في المقابل تعهد بوبي واين البالغ 43 عاما بإنهاء ما يصفه بديكتاتورية موسيفيني والتركيز على قضايا الفقر والبطالة.
ويركز واين في خطابه السياسي على شريحة الشباب في بلد يبلغ متوسط العمر فيه أكثر من 16 عاما بقليل.
وبدأ التصويت في العاصمة كمبالا وسط انتشار كثيف لقوات الشرطة والجيش حول مراكز الاقتراع.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن عددا من مراكز الاقتراع في مناطق مختلفة لم تفتح أبوابها في الوقت المحدد.
وأرجعت التقارير ذلك إلى تعطل أجهزة التحقق البيومترية الخاصة بالناخبين.
وتراقب الأوساط الإقليمية والدولية مجريات الانتخابات عن كثب في ظل مخاوف من اضطرابات محتملة عقب إعلان النتائج.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.