د. عزام عبدالله: تصريحات مسعد بولس مبشرة لكنها لا تعني نهاية الحرب

متابعات: عين الحقيقة

اعتبر الناشط السياسي د. عزام عبدالله إبراهيم أن تصريحات مسعد بولس، رغم ما تحمله من إشارات مبشرة، لا تعني بالضرورة نهاية الحرب في البلاد، مشيرًا إلى أن معضلة العملية السياسية لا تزال تمثل العائق الرئيسي أمام أي مفاوضات جادة أو تسوية شاملة.

وأوضح أن الوصول إلى هدنة إنسانية يظل ممكنًا في ظل الضغوط الدولية، إلا أن التوصل إلى اتفاق سياسي شامل يبدو أمرًا بالغ الصعوبة، في ظل سيطرة عقلية الصراع وغياب ثقافة التسويات.

وأضاف: وفقًا للمعطيات الحالية، فإن أقصى ما يمكن الوصول إليه هو الانقسام الإداري، وليس حلًا سياسيًا جامعًا.

واستدرك عزام، في تدوينة على صفحته «بفيسبوك»، قائلاً الزيت الناس: تتعامل بحذر مع تصريحات مسعد بولس لأنو مرات كتيرة تصريحاته بتكون جر هوا ساي».

وتابع ساخرًا: «في ناس كلما تطلع تصريحات عن قرب نهاية الحرب، يعملوا حفلة… نصيحة لله؛ روّقوا المنقة وخلوها تنجض»، في إشارة إلى المبالغة في التفاؤل دون سند واقعي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.