في سبيل تجييشها للناس وحشدهم لا تألو الحركة الظلامية جهداً في أن تضع على رأسهم كل ( حِمرة ) من المتماهين مع خطها العدمي ، بعد أن تدلق عليه ( كوزاً ) من جاه المال سعياً إلى تلميعه و جعله الرجل المعطاه الكريم ، الذي يقابل من يقصدونه بالذبائح( المهلل ) عليها بالطلاق الحلقومي المغلظ !!
جاء على لسان شاعر البطاحين ابراهيم قدور عليه رحمة الله وصف سابق لأوانه انذاك ولكن قطع شك شاعر البطاحين اطلقه في ذاك الزمان وفي باله وصف رجرجة ودهماء هذا الزمان، القادمون في جنح الظلام تحت عنوان ( الارادله ) من فصيلة ( ترك ، جودة ، شيبه ، جكومي، وبتاع عمارة الشيخ هجو ) فقد قال البطحاني :
ناس ( حِمبره ) قاعدين في الفريق ما يخترو ***
من كبِي وكشف حال الحريم ما بفترو
إلا اختر براي وأسد الرجيمة بنترو
و( الحنابره ) الذين عناهم الشاعر واختار لنفسه ان يسافر لوحده من ان يرافقه وأحداً منهم هم من تستثمر فيهم الحركة الاسلامية وتختارهم ليرافقوا اهل السودان انتقاما ووجعاً ، وهولاً من المصائب، انهم البصيرة ام حمد التي نصبت لتكون حكيمة اهل السودان وشيخهم العارف بالله ، وفارسهم ( المطين ) عيشتهم ، و ( حلال ) مشاكلهم و هو سببها!!
لما ينزل بلاء الظلاميين على العباد يكون كبيرهم هو ( العوير ) الذي يخلق المشكلة ليبحث لها عن حل ، وهو من يشعل النار في الوقت الذي يشكو فيه الناس شدة العطش من فقد الماء !!
الطيب جودة حالة قامت ( بروس ) مثلها ومثل الحشائش الضارة التي توهم الناس بجمال ورودوها ولكنها تعدم ( مسورهم)
وتصفق زراعتهم وتجعل موسم حصادهم
يوم تلاومهم لماذا لم يحاربوا ( البودة خرابة المسور )!!
الطيب جودة وجه ( اردولي ) جديد تحاول الحركة الإسلامية إحلاله محل التوم هجو الذي خباء بريقه الذي افتتنت به ذات الحركة الناس حيناً من الدهر ( كان مشؤما ) ابان اعتصام الموز الشهير ، اختارت الحركة الظلامية جودة كمشروع تجيشي قبلي منصته قبيلة ( النفيدية ) الوافدة الجديدة على عالم ساس يسوس ، ولان القبيلة هي واحدة من افخاذ قبيلة الكواهلة الكبيرة التي تخصّص الظلاميون في استغلالها لخدمة أيدولوجيتهم الشريرة التي تكتسي بكساء الكعبة لتسرق ارواح اهل السودان التي كرمها الله على الكعبة !!
لعل المراقب إلى احوال الجزيرة التفاعلية ونشاطها الاجتماعي، لا يرى في سماء الاقليم الأوسط إلا نجمة المدعو الطيب جودة التي صارت مدعومة بالة اعلامية غدت اكبر من حجم الرجل و غلة كسبه داخل محيطه الضيق المتمثل في سرحان وضواحيها ناهيك عن كامل جغرافيا الاقليم !!
حينما اغلق الاردولي ( تِرك ) شرق السودان كان لا يملك بندقية الية واحدة من ماركة الكلاشنكوف ، ولكنه كان يد اخوان الشيطان التي يعبثون بها ، وقد اغلقت الحركة الإسلامية الشرق وكان ( البدويتي) وسيلة وجسر عبرت فوقه الحركة الظلامية و( عَبرت ) به !!
ولان الحالة الاردوليه نجحت في شرق السودان وحققت أغراضها لما للشرق من وضعية استراتيجة تصلح لخنق الحكومات ذات التوجهات المدنية ، ايضا لمشروع الجزيرة اهمية لا تقل عن اهمية ميناء بورتسودان ، لذلك لابد من صناعة حالة اردوليه تصلح شخصيتها لمنهاج الحركة الظلامية فلم تجد الحركة الشيطانية غير الاردولي الجديد الطيب جودة !!
ولعل الرجل اراد ان يقول للحركة الظلامية ( تِرك ) شنو ، وقبل (يشطح نطح ) مجتمع قبلي كامل استوطن الجزيرة منذ زمن ليس بالقصير واصبح جزء من مكوناتها ، اراد لهم ( تِرك ) الوسط أن يغادروا الاقليم مكرهين وعن يد وهم صاغرون !!
اليوم سرحان سرحت في غي الفتنة ، وزادت الشر كيل بعير بنعيق غراب الشوم فيها ( تاجر الحلل ) سابقاً قائد مليشيا البراوون !!
ألم اقل لكم ان المطايا ( يلدن ) البلايا ، وان ( ناس حِمبره ) الذين جمعتهم حركة الظلام لخراب السودان اصبحوا في كل وادي يهيمون ويفعلون ما يؤمرون ، وان الظلاميين ماضون في اقامة مشروعهم الفاجر ( اردولي ) لكل اقليم ، وإعلامهم من شاكلة ( شكارتا دلاكتا ) جاهز ليقول ان ( بول اهل الظلام ) الذي يتساقط على الناس مطر خير يهبهم العفة والطهر والكرامة !!
واذا كان الغراب دليل قوم ساقهم إلى حيف الكلاب.
سيهديهم إلى دار الخراب فلا فلحوا ولا فلح الغراب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.