“الفاهم يفهمنا!!:- البرهان يؤكد لا وجود للكيزان في الجيش.. وياسر العطا يؤكد انتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين!!
بكري الصائغ
مقدمة:-
في يوم الأحد ٢٣/ نوفمبر ٢٠٢٣ – أي بعد مرور سبعة شهور علي حرب أبريل ٢٠٢٣-، نشرت صحيفة “Sudanindependent”، خبر تحت عنوان “البرهان: رواية الكيزان داخل الجيش مجرد فزاعة لها هدف خبيث”، وجاء في سياق الخبر:
(أكد القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، أن الرواية التي تتحدث عن وجود نفوذ لجماعة الإخوان المسلمين “الكيزان” داخل الجيش هي رواية “قديمة” و”مجرد فزاعة”، تستخدمها أطراف معينة لتحقيق أغراض سياسية وخارجية.
ورواية “الكيزان” فزاعة قديمة لتشويه المؤسسة العسكرية.
أوضح البرهان، خلال اجتماعه بكبار ضباط القوات المسلحة، أن السردية التي يرددها البعض بشأن سيطرة تنظيم الإخوان “الكيزان” داخل الجيش هي سردية ظلت تطلقها أطراف تسعى لتشويه سمعة المؤسسة العسكرية.
وشدد على أن هذه السردية “لا تعدو أن تكون فزاعة يتم استخدامها” لأغراض خارجية وداخلية.
وأكد القائد العام للقوات المسلحة أن هذا الحديث “غير صحيح وكذب بواح”، مبيناً قدرة المؤسسة العسكرية على إصلاح وهيكلة بنيتها بنفسها، ومؤكداً أن الولاء داخل الجيش هو للوطن فقط، وليس لجماعات سياسية أو تنظيمات سابقة.)
انتهي الخبر –
نشرت صحيفة “الراكوبة” في يوم الأربعاء ١١/ مارس الحالي ٢٠٢٦، خبر تحت عنوان: “تصريحات ياسر العطا عن انتمائه للإخوان ووجود كتائب تقاتل مع الجيش تثير جدلاً واسعاً ودعوات للتعامل معها بجدية دولياً.”، جاء في الخبر:
(اثارت تصريحات أدلى بها مساعد القائد العام في القوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن ياسر العطا، موجة واسعة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية بالسودان، بعد مقطع فيديو متداول تحدث فيه عن انتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين، وكشف عن وجود عدة كتائب تقاتل إلى جانب الجيش.
وقال العطا في التصريحات المتداولة إن لديه انتماءً إلى الجماعة، مضيفاً أن للإسلاميين ما بين ست إلى سبع كتائب تشارك في القتال إلى جانب القوات المسلحة.
ويرى عدد من المحللين السياسيين السودانيين أن تصريحات العطا ليست مفاجئة، مشيرين إلى أن مواقفه السياسية خلال السنوات الماضية أظهرت قربه من التيار الإسلامي المرتبط بالنظام السابق.
كما اعتبر بعضهم أن حديثه يعكس ـ من وجهة نظرهم ـ طبيعة التحالفات داخل معسكر الجيش في الحرب الجارية في السودان.
وبحسب محللين، فإن العطا يُعد من الضباط المثيرين للجدل داخل المؤسسة العسكرية، ويصفه بعض المنتقدين بأنه ضابط «غير منضبط سياسياً» في تصريحاته الإعلامية، الأمر الذي يجعل مواقفه عرضة لتفسيرات سياسية واسعة.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات قد تعكس أيضاً حالة الضغط العسكري التي تواجهها بعض التشكيلات المسلحة المرتبطة بالإسلاميين، والتي تشارك في القتال ضمن ما يُعرف بكتائب “البراء بن مالك”.
وفي هذا السياق دعا بعض المحللين إلى أن تتعامل الولايات المتحدة والدول المعروفة بـالرباعية الدولية الخاصة بالسودان مع تصريحات العطا بقدر أكبر من الجدية، معتبرين أنها تمثل ـ بحسب رأيهم ـ تعبيراً صريحاً عن طبيعة الدور الذي يلعبه التيار الإسلامي داخل الحرب الدائرة حالياً في البلاد.
كما أشار بعض المراقبين إلى أن توقيت هذه التصريحات، التي قيل إنها جاءت خلال لقاءات اجتماعية في مناسبة إفطار رمضاني، قد يعكس رسائل سياسية موجهة إلى الداخل والخارج، وسط اتهامات بأن مواقف العطا تعكس توجهات قيادات بارزة داخل الحركة الإسلامية السودانية، من بينهم الأمين العام للحركة الإسلامية علي كرتي، إضافة إلى قيادات مرتبطة بكتائب “البراء بن مالك”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الجدل حول دور الإسلاميين في الحرب السودانية، خاصة بعد إعلان واشنطن تصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية كمنظمة إرهابية، وما تبع ذلك من تفاعلات سياسية وعسكرية داخل البلاد.)
انتهي الخبر –
لقد استعصي علينا فهم عقلية جنرالات السلطة.
البرهان يؤكد لا وجود للكيزان في الجيش… وياسر العطا يؤكد انتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين، وكشف عن وجود عدة كتائب تقاتل إلى جانب الجيش.
وسبق من قبل ان صرح احد الإسلاميين البارزين في السلطة السابقة، وحاليا هو في الاختفاء السري بعد هروبه من سجن كوبر، ان “كتائب الظل” الإسلامية تقاتل الي جنب مع القوات المسلحة.
ونشرت “شبكة عاين” قبل عام مضي خبر مثير تحت عنوان:- “من هم الإسلاميون الذين يقودون معارك حرب السودان؟!!”، جاء فيه:
(من العاصمة الخرطوم إلى شرق وشمال ووسط السودان، جبهات قتال ملتهبة، يقف عليها قادة بارزون في نظام الحركة الإسلامية، وهم يقاتلون بضراوة إلى جانب الجيش، مع تبنيهم خطاباً داعياً إلى استمرار الحرب ورفض مطلق لأي جهود ترمي إلى تسوية النزاع سلمياً، عن طريق طاولة التفاوض.
ويرتفع صوت الإسلاميين عن قادة ومنسوبي الجيش السوداني، حيث يظهر مقاتلو الحركة الإسلامية في وسائل التواصل الاجتماعي مع أي تقدم للقوات المسلحة، رافعين شعارات التنظيم، وتوعد كل مخالفيه في الري، وكل من يدعو إلى إيقاف الحرب من القوى السياسية والمدنية.
وهو ما دفع كثيرين إلى الاعتقاد بأن عناصر النظام المخلوع هم من يتحكمون في قرار القوات المسلحة.
ويفرض تصدر الإسلاميين للمشهد العسكري والسياسي واقع جديد فيما يتعلق بالجدل الدائر بشأن “من أطلق الرصاصة الأولى” في الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع لأكثر من عشرين شهراً، إذا كان الطرفان يتبادلان الاتهامات حول المتسبب الرئيسي في إشعال هذا الصراع المدمر في السودان.)
انتهي –
لم يعد يخفي علي أحد، ان القوات السودانية منذ الانقلاب الإسلامي في ٣٠/ يونيو ١٩٨٩ حتي اليوم – وبعد مرور (٣٧) عام عليه – مازال (مسيسا) تسيسا إسلاميا كبير.
ويحتاج الي فترة طويلة – بعد عودة الديمقراطية للبلاد – لكي يعود مرة أخري الي ان يكون جيش قومي بعيد لا يتدخل في الشأن السياسي.
واخير اسال، لماذا يكذب البرهان وينفي وجود إسلاميين و”كيزان” وبقايا فلول النظام السابق وكتائب الظل وتنظيم الإخوان المسلمين وعناصر من تيغراي تقاتل في صفوف الجيش؟!!
ولماذا جاءت في كثير من الأحيان تصريحات ياسر العطا متناقضة ومخالفة لتصريحات رئيسه البرهان، وبصورة علنية ونشرت بالصحف المحلية والأجنبية؟!!
مرفقات- عناوين أخبار دون الدخول في التفاصيل:
١/- الأزمة السودانية: الإسلاميون ينحازون إلى الجيش.
٢/- خبير: البرهان والحركة الإسلامية يناورون لإبقاء الجيش في العملية السياسية.
٣/- تغلغل الإسلاميين في الجيش والبرهان لا يستطيع التخلص منهم لأنهم يتحكمون حتى في مكتبه.
٤/- صفقة الإسلاميين والجيش السوداني تخرج إلى العلن.
٥/- جبهة تيغراي الإثيوبية.. من محاربة آبي أحمد إلى دعم جيش البرهان.
٦/- “الكتائب الإسلامية” بالسودان.. كيف صارت قوة إنقاذ ضد حميدتي والإمارات؟!!
٧/- البرهان كذاب أشر قال لا وجود للكيزان الشعب أسقطهم و هو رجعهم يريد أن يكذب على مصر و السعودية و أمريكا و العالم كله.
٨/- البرهان يتساءل أين الكيزان في الجيش؟!!
٩/- لن يستطيع البرهان إنكار وجود الكيزان في الجيش قادتهم انفسهم اعترفوا بذلك الشمس ما بتتغطى بالغربال.
١٠/- عضو في جماعة الإخوان، أقرّ نائب قائد الجيش السوداني، ياسر العطا، بانتمائه إلى جماعة الإخوان، مؤكداً أن للجماعة كتائب تقاتل إلى جانب القوات المسلحة في السودان.
وقال العطا، في تصريح تحدّى فيه تصنيف وزارة الخارجية الأمريكية للجماعة: «أنا عضو في جماعة الإخوان، ونحن نمتلك كل شيء»، مضيفاً أن لدى الجماعة «ست أو سبع كتائب تقاتل إلى جانبنا».
١١/- الصحفي عثمان مرغني/علاقة البرهان مع الكيزان قبل الحرب وبعد الحرب لا يستطيع فك الارتباط من الاسلاميين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.