أطلقت والدة الشاب السوداني محمد عماد حسن وداعة، المولود عام 2007، مناشدة إنسانية عاجلة للكشف عن مصير ابنها بعد اختفائه في العاصمة المصرية القاهرة يوم 17 مايو الجاري.
وقالت الوالدة إن ابنها اقتيد من محل عمله بشارع عبد العزيز وسط القاهرة عند الساعة الواحدة ظهراً، ومنذ ذلك الوقت انقطعت أخباره ولم تتمكن الأسرة من التواصل معه أو معرفة مكان وجوده. وأوضحت أنها راجعت عدداً من أقسام الشرطة، كما بحثت عنه ضمن قوائم المحتجزين والمخالفين لدى السفارة السودانية بالقاهرة، دون أن تتوصل إلى أي معلومات بشأن مكان احتجازه أو مصيره.
وأضافت أن ابنها يُعد المعيل الوحيد لها ولشقيقته، مناشدة السفارة السودانية في مصر ووزارة الداخلية المصرية، إلى جانب كل من تتوفر لديه أي معلومات عنه، المساعدة في الكشف عن مصيره وإيصال صوت الأسرة إلى الجهات المختصة.
وفي السياق، انتقد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ما وصفوه باستمرار تسليم السلطات المصرية لاجئين سودانيين إلى حكومة بورتسودان، محذرين من تداعيات هذه الإجراءات على أوضاع اللاجئين والعلاقات بين الشعبين السوداني والمصري، ومطالبين بوقفها واحترام حقوق اللاجئين وفقاً للمواثيق والاتفاقيات الدولية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.