تعثر مشروعات سفلتة يثير تساؤلات حول أداء شركة «زادنا»

بورتسودان ـ عين الحقيقة

تواجه شركة «زادنا» المملوكة للجيش اتهامات بالتأخر في تنفيذ عقود سفلتة طرق في ولايتي كسلا والنيل الأبيض، وسط مطالبات من مسؤولين وناشطين بتوضيح أسباب التعثر والكشف عن تفاصيل العقود للرأي العام.

وقال وزير المالية بولاية كسلا، موسى أوشيك، إن الشركة تسلمت 40% من قيمة عقد سفلتة 10 كيلومترات تشمل أحياء بيرياي والعامرية والسواقي الشمالية وحي العرب، بينما لم تتجاوز نسبة الإنجاز 5% حتى الآن. وأضاف أن الشركة مُنحت مهلة إضافية حتى 18 أغسطس المقبل لاستكمال الأعمال.

وأشار ناشطون إلى تسجيل حالات تعثر مماثلة في مشروعات طرق بولايات نهر النيل والجزيرة والنيل الأبيض، لافتين إلى أن تقارير فنية ولجان مراجعة وثقت تأخراً في التنفيذ وملاحظات تتعلق بإدارة العقود.

كما تساءل ناشطون عن كلفة مشروع كسلا مقارنة بالمعايير المتداولة في عدد من دول إفريقيا جنوب الصحراء، والتي تقدر كلفة سفلتة الكيلومتر الواحد داخل المدن بما يتراوح بين 150 ألفاً و250 ألف دولار.

وفي السياق ذاته، أشار ناشطون إلى أن الشركة لم تنجز سوى نسبة محدودة من الطرق المتعاقد عليها في ولاية النيل الأبيض، مطالبين بمزيد من الشفافية والإفصاح عن نسب الإنجاز الفعلية ومراحل تنفيذ المشروعات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.