اتهامات للحركة الإسلامية بتسليح مدنيين والدفع بهم لمواجهة الدعم السريع غرب بارا

متابعات : عين الحقيقة

إتهم أحد أعيان قبيلة دار حامد بمحلية بارا في ولاية شمال كردفان عن قيام جهات تتبع للحركة الإسلامية بحسب قوله، بتسليح مجموعات من المواطنين بعدد 12 عربة قتالية مزودة بالأسلحة والعتاد، والدفع بهم إلى مواجهات مع قوات الدعم السريع غرب مدينة بارا.

وقال المتحدث في تسجيل صوتي تحصلت عليه الجماهير، إن مجموعات من أبناء دار حامد دخلت في اشتباكات مع قوات الدعم السريع انتهت في يومها الأول، قبل أن تتصاعد الأحداث لاحقاً بصورة خطيرة.

وأضاف أن مجموعة مسلحة ترتدي زي قوات الدعم السريع وتستخدم أسلحة مماثلة هاجمت تجمعاً لمواطنين من القبيلة، ما أدى إلى سقوط ضحايا وسط المدنيين.

وحذر المتحدث من خطورة الزج بالأهالي في الصراع المسلح، مشيراً إلى اجتماعات عُقدت بمدينة الأبيض لتسليح المدنيين وتحفيزهم على القتال، على حد تعبيره، مطالباً السلطات بالتدخل العاجل لاحتواء الموقف.

وتأتي هذه الاتهامات في سياق تصاعد الجدل حول اتهام عناصر محسوبة على الحركة الإسلامية بالعمل على تعبئة وتسليح المدنيين والزج بهم في خطوط المواجهة منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023م.

وسبق أن شهدت مناطق بولاية الجزيرة، بينها ود النورة، عمليات تجنيد وتسليح لمجموعات مدنية خلال فترات التصعيد العسكري، وسط اتهامات لقوى إسلامية بدفع الأهالي إلى مواجهات غير متكافئة تحت دعاوى المقاومة الشعبية والاستنفار، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة من اتساع دائرة النزاع وتحويل المجتمعات المحلية إلى أطراف مباشرة في الحرب.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.