أعلنت التنسيقية النسوية الموحدة لوقف الحرب تضامنها الكامل وغير المشروط مع لجنة المعلمين السودانيين في جميع ولايات البلاد، مطالبة الجهات المسؤولة بالاستجابة الفورية لمطالبهم وتحسين أوضاعهم المعيشية.
وأكدت التنسيقية، في بيان صحفي، أن الوقوف إلى جانب المعلمين «ليس مطلباً فئوياً معزولاً، بل استثماراً حقيقياً في مستقبل الوطن وضمانة أساسية لاستقرار العملية التعليمية»، وذلك في ظل التدهور المعيشي والأوضاع الاستثنائية القاسية التي تشهدها البلاد.
وحيّت التنسيقية معلمي ومعلمات ولاية الجزيرة على إضرابهم للمطالبة بحقوقهم، كما أشادت بمعلمي ومعلمات المرحلة الثانوية بالولاية الشمالية الذين شكّلوا الشرارة الأولى لهذا الحراك المطلبي.
وناشد البيان الجهات المختصة الكف عن سياسات التسويف والمماطلة، والعمل على إنصاف المعلمين ورد حقوقهم كاملة غير منقوصة، مشيراً إلى أن المعلم أثبت خلال سنوات الحرب أنه صاحب رسالة حقيقية، ولم يتوقف عن أداء واجبه رغم ضعف المقابل المادي وتردي الأوضاع.
وأكدت التنسيقية وقوفها إلى جانب المعلمين ودعمها لهم حتى نيل حقوقهم كاملة، مشددة على أن تحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية يمثل خطوة ضرورية لحماية العملية التعليمية وضمان استمراريتها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.