صرخة معلم .. إلى كل سوداني وسودانية.. هل تعلمون كم يساوي ثمن “مستقبل أبنائكم”؟

أ. الضي الأمين الضي

الكثيرون يتساءلون: لماذا يضرب المعلم السوداني؟ والبعض للأسف لا يعرف الواقع المرير خلف الجدران. إليكم الحقيقة العارية من كشوفات المرتبات الرسمية “المهزلة”، في ظل غلاء طاحن يطحن عظام الجميع:
هيكل الأجور.. أرقام تُضحك وتُبكي:
– الدرجة الأولى: 200 ألف جنيه فقط!
– الدرجة الثانية: 169 ألف جنيه.
– الدرجة الثالثة: 138 ألف جنيه.
– الدرجة الرابعة: 129 ألف جنيه.
– الدرجة الخامسة: 113 ألف جنيه.
– الدرجة السابعة: 94 ألف جنيه.
– الدرجة الثامنة: 79 ألف جنيه.
– الدرجات العمالية: 34 ألف جنيه! مبلغ لا يكفي مواصلات أسبوع واحد!
الأزمة ليست في هزال المرتبات فقط.. بل في “الاستباحة الكاملة للحقوق”:*
فوق هذه المبالغ التي لا تكفي لإعاشة أسرة ليومين، يواجه المعلم السوداني تعنتاً غير مسبوق:
– 14 شهراً من المتأخرات لم تُصرف حتى الآن!
– 6 أشهر من المرتبات المنقوصة!
– 6 أعياد مباركة مرت على بيوت المعلمين وأطفالهم بلا حوافز ولا فرحة!
الصدمة الأكبر؟
عندما يقف المعلم مطالباً بكرامته ولقمة عيش أبنائه، لا يجد آذاناً صاغية، بل يُكافأ بـ: التخوين، والتهديد، والنقل التعسفي!
رسالة إلى المسؤولين والمجتمع أجمع:
كفى إذلالاً لمن علمكم وعلم أولادكم. التعليم حجر الأساس لأي أمة تريد النهوض، والبلد الذي يُهين معلمه لن تقوم له قائمة أبداً.
من هنا.. نعلنها صريحة: لا سكوت بعد اليوم، ولا مجاملة على حساب لقمة عيش أولادنا. حقوقنا كاملة.. وبكرامتنا.. وإلا “الرهيفة تنقدّ”!
المعارك التي نخوضها من أجل النهوض بالمعلم والعملية التعليمية ومستقبل التعليم في السودان، لا تقل أهمية عن معارك السلاح. سلاحنا في ذلك طباشيرنا وأقلامنا من أجل مستقبل أبنائنا
مُعلّق في هامش الوطن… بمداد الحيرة وطباشير الأمل

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.